تقارير أمنية

نهاية مرتقبة لحزب العمل الصهيوني

المجد:


كل المؤشرات الحزبية في الكيان الصهيوني تشير بما لا يدع مجالا للشك أن حزب العمل سيكون أكثر الخاسرين في أي انتخابات برلمانية مبكرة، بالقياس إلى تنامي قوة الليكود واليمين الصهيوني، ولذلك يقدر “المجد.. نحو وعي أمني ” أن الحزب قد يسعى لطرح مواقف يمينية مع الفلسطينيين والسوريين خشية من اتهامه بالتوجه يسارا أكثر فأكثر.


ففي قراءة تحليلية لموقف حزب العمل من المشاركة في حكومة ائتلافية برئاسة ليفني كتب ألوف بن في صحيفة “هآرتس” إن حزب “العمل” يقترب بسرعة من نهاية دوره التاريخي ونزوله عن المسرح السياسي.


فالمفاوضات الائتلافية التي تجريها تسيبي ليفني مع إيهود باراك تضع “العمل” أمام خياري الانتحار أو الإعدام. ففي حال انضم إلى حكومة ليفني فسوف يتفسخ ويذوب في “كاديما”، أما في حال بقي خارج الائتلاف فسوف يعاقبه الناخبون لأنه أعاد بنيامين نتنياهو إلى السلطة.


ويضيف أنه لا يوجد اليوم أي رسالة لحزب العمل توحد صفوفه في نظر الجمهور، ولا يوجد أي علم ترفرف به أمام المصوتين. فـ”كاديما” صادر منه مربع النشاط الأمني إلى جانب “الاعتدال السياسي”، ويطرح نفسه كحزب مفاوضات مقابل الليكود الذي يعارض عملية السلام.


ويشير في هذا السياق إلى تصريحات إيهود أولمرت لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، والتي طالب فيها بالانسحاب من “المناطق”، من جهة أنه ذهب إلى أقصى ما يمكن أن يذهب إليه أي قائد في حزب العمل، وبذلك لم يعد بإمكان الأخير أن يعرض أجندة أخرى إلى “يسار” كاديما.


 

مقالات ذات صلة