المكتبة الأمنية

تداعيات الأزمة المالية العالمية اليوم الأربعاء 15 تشرين الأول 2008

 


الولايات المتحدة الأمريكية:


بوش يخاف اجتماع قمة يحضره الرئيس الروسي:


وترى طوكيو أن الرئيس الأمريكي يتحاشى لقاء رؤساء الدول الكبرى الأخرى خشية أن ينحوا باللائمة عليه بسبب الأزمة التي تعصف بالاقتصاد العالمي منطلقة من القطاع المالي الأمريكي. وعلاوة على ذلك سيفسر جلوس الرئيس الأمريكي إلى جانب الرئيس الروسي الذي سيحضر الاجتماع المرتقب بالضرورة بأنه فشل في تنفيذ ما أطلقته واشنطن من تهديدات بفرض عزلة دبلوماسية على موسكو بعد أن أوقفت الأخيرة حليف واشنطن لجورجي عند حده.


الدول الأوروبية:


 المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل:


 فقد وجهت انتقادات حادة إلى النظام المالي في الولايات المتحدة لسماحه بمعاملات تحمل قدراً كبيراً من المخاطرة ، الأمر الذي يلحق الضرر بجميع الأسواق المالية في العالم. وقالت ميركل أمام تجمع من السياسيين اليمينيين “إن سماح الولايات المتحدة للبنوك والمؤسسات المالية العمل بإشراف حكومي ضعيف للغاية يمثل سياسة غير مسئولة”. وقالت “إن المجتمع الدولي بحاجة ألان إلى قواعد جديدة للأسواق المالية، وأضافت نحن بحاجة إلى تقوية منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وربما بحاجة إلى دور جديد لصندوق النقد الدولي، وقواعد جديدة للأسواق المالية”.


وزير المالية الألماني بيير شتاينبرويك:


 فقد وصف الأزمة الأميركية بأنها زلزال سيكلف الولايات المتحدة دورها كقوة عظمى في النظام المالي العالمي. وقال إمام البرلمان الألماني “لن يعود وول ستريت والعالم إلى الوضع الذي كانا عليه قبل الأزمة المالية” وقال “سيصبح النظام المالي العالمي متعدد الأقطاب”.


رئيس صندوق النقد الدولي دومينيك شتراوس:


كان فيتوقع إن الكلفة الإجمالية لازمة الائتمان العالمية التي أطلقها انفجار الفقاعة العقارية ستبلغ 1.3 تريليون دولار وليس تريليون واحد كما كان يعتقد سابقاً. وصرحت المفوضية الأوروبية انه ينبغي على الولايات المتحدة أن تضطلع بمسؤوليتها الخاصة لحل الأزمة المالية العالمية، ودعت إلى الإسراع في إقرار خطة إنقاذ القطاع المالي.


قال متحدث باسم المفوضية الأوروبية في مؤتمر صحفي:


“ينبغي إن تتحمل الولايات المتحدة المسؤولية عن هذا الوضع”. ووجه رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون انتقادات حادة لأداء الأسواق المالية وندد بحي المال في لندن، واتهمه بانتهاج سلوك غير مسئول.


مخاوف أزمة اقتصادية تعاود الهبوط  بالأسواق الأوروبية الأربعاء


الترقب والهلع خلف انتكاسة الأربعاء


طوكيو، اليابان (CNN) — دفع تجدد مخاوف المستثمرين من إقبال الاقتصاد العالمي على أزمة كساد بالأسواق الأوروبية نزولاً خلال تعاملات الأربعاء، رغم قرار الحكومة الأمريكية بتطبيق خطة الإنقاذ المالي لمساعدة المؤسسات المالية المتعثرة.


وآتى تراجع تعاملات الأربعاء على المكاسب التي حققتها أسواق المال في أوروبا الثلاثاء، حيث استهلت بورصات لندن، وباريس وفرانكفورت اليوم بهبوط تراوح بين 1 و2 في المائة.


وكان الهبوط السمة السائدة في معظم أسواق آسيا-الباسفيك خلال تعاملات اليوم.


واختتم مؤشر “نيكاي” الياباني تعاملات الأربعاء على ارتفاع ضئيل بلغ واحداً في المائة فقط مقارنة بمكاسب الجلسات السابقة التي بلغت 14 في المائة.


دول الخليج العربي:


المملكة العربية السعودية :


الأسواق المالية: انتعاش السوق مرتبط بانتعاش المصارف السعودية – “رسملة”            


الساعة 08:20 بتوقيت غرينتش (زاويا داو جونز) – بغية أن تنتعش البورصة السعودية “تداول” يجب أن يتم التداول بأسهم القطاع المصرفي على ارتفاع بعد أن انحدرت بشكل حاد إثر أرباح الربع الثالث المخيبة للآمال، حسبما جاء في مذكرة صدرت يوم الأربعاء عن “رسملة للاستثمار”.


وجاء في المذكرة: “أي انتعاش في أسعار الأسهم المصرفية سيكون أساسياً بالنسبة إلى السوق السعودي إذ إن هذا القطاع قد خسر ما يقارب 50% من قيمته السوقية لغاية الآن من العام 2008”. وأضافت: “من المتوقع أن يؤدي أي مؤشر على استقرار الأزمة المالية العالمية إلى انتعاش كبير في هذا السوق من هذه المستويات التاريخية المثيرة”.


إشارة إلى أن أسهم السعودية انزلقت بنسبة 6.6% إلى 6378.72 في الوقت الذي تراجعت فيه أسهم “مصرف الراجحي” بنسبة 8% إلى 74.75 ريالاً. (MAH)


جمهورية مصر العربية:


انعكاسا للأزمة المالية العالمية… خسائر ضخمة في البورصة المصرية


تأثرت أسواق المال المصرية بتداعيات الأزمة المالية العالمية. وبدأت حالة من الجدل بين المعارضة والحكومة في مصر بشأن سلامة الاقتصاد المصري إثر خسارات قياسية للبورصات في الأيام الأخيرة. وفي الوقت نفسه يؤكد خبراء أن القطاع السياحي قد يشهد تراجعا كبيرا نتيجة الأزمة العالمية.


ورغم الخسائر الضخمة التي تعرضت لها البورصة المصرية والتي بلغت 150 مليار جنيها في 35 يوما بالإضافة إلى 78 مليار جنيه خسرتها خلال  3 أيام فقط  خلال الأسبوع الماضي، إلا أن المسئولين في الحكومة المصرية،الذين تدافعوا إلى وسائل الإعلام ،حملوا رسائل تطمين تحت عنوان لاداعي للقلق فالاقتصاد الوطني بعيد عن هزات الأزمة المالية العالمية على حد قولهم.  ورأت صحف القاهرة فيما حدث هزيمة لرجال أمريكا في مصر ،حسب تعبيرها ، حيث أشارت إلى أنهم  الداعون إلى اقتصاد السوق وإلى تراجع دور الدولة في تقديم الدعم لسكان البلاد والذين يعيش أكثر من 40 % منهم بأقل من دولارين يوميا مع ارتفاع معدل التضخم إلى حوالي 23 % بالإضافة إلى تزايد إعداد العاطلين عن العمل إلى 9 %.


الإمارات: أبوظبي


أعرب سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر..عن أمله أن لا تؤثر الأزمة المالية و الاقتصادية العالمية الراهنة على الجهود المبذولة دوليا للحد من وطأة الفقر وتوفير الغذاء لمحتاجيه في شتى بقاع العالم..متمنيا سموه أن لا تتحول الأزمة الاقتصادية إلى كارثة إنسانية لا يحمد عقباها مستقبلا.


وناشد سموه المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته كاملة لتخفيف المعاناة وحدة الفقر وتفشي الجوع وازدياد رقعة المهمشين في الأقاليم والساحات الملتهبة..محذرا من تداعيات الفجوة الغذائية عالميا وارتفاع أسعار السلع الغذائية والأزمة المالية والاقتصادية الراهنة على حياة الفقراء والمحتاجين والمهمشين.


 


اليابان:


الأزمة المالية وتضافر الجهود         


هلّت الأنباء السعيدة في السوق المالية الكورية الجنوبية بعد الارتياح الكبير الذي عم الأسواق المالية العالمية. وأعلنت العديد من الدول الكبرى تنفيذ سلسلة من الإجراءات الملموسة لاستقرار الأسواق المالية، وأدى هذا بدوره إلى ظهور علامات توضح حدوث انتعاش سريع في الوضع المالي. وقررت كل من الولايات المتحدة واليابان ودول الاتحاد الأوروبي كشف النقاب عن إجراءات تهدف لاستعادة الثقة في أسواقها. وكانت الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين ومؤتمر مجموعة العشرين قد ساعدت على زيادة التوقعات بأن تضافر الجهود العالمية سوف يؤدي إلى النجاح في علاج الأزمة المالية. ورغم أنه ما زالت هناك احتمالات ظهور مشاكل مالية إضافية يمكن أن تؤدي لتدهور أداء الاقتصاد ، إلا أن جهود حكومات العالم المشتركة التي نشهدها الآن عملت على وضع أرضية عمل للحد من مخاطر المشاكل المالي


 


دول شرق أسيا:


روسيا والصين تخرجان من أزمة عالمية على مروحيات :


من المنتظر أن تتصدر معالجة الأزمة المالية العالمية ترتيب المواضيع التي ستبحثها اللجنة الوزارية الروسية الصينية المشتركة في نهاية شهر أكتوبر، وتشير كل الدلائل إلى أن روسيا والصين تتوجهان إلى زيادة حجم التبادل التجاري بينهما من أجل دعم المنتجين في البلدين. ومن المنتظر أن يقرر البلدان إنشاء صندوق لدعم تصدير الآلات.


رئيسة الفلبين تقول إن البنك الدولي تعهد بتقديم 10 مليار دولار  أمريكي لرابطة الآسيان مانيلا


 قالت الرئيسة الفلبينية اليوم  (الأربعاء) إن البنك الدولي سيساهم بمبلغ قيمته 10 مليار دولار  أمريكي في “آلية استعداد” لمساعدة الدول الأعضاء في رابطة دول جنوب  شرق آسيا (الآسيان) في ظل الأزمة المالية العالمية.   وذكرت قناة ((جي ام ايه)) الإخبارية الفلبينية إن الرئيسة جلوريا ماكباجال ارويو قالت إن البنك الدولي تعهد بذلك بعد إن اتفق مع صندوق النقد الدولي وبنك التنمية الآسيوي على تأسيس آلية استعداد للدول  الأسيوية التي تعاني من مشكلات خطيرة في السيولة.  وقالت الرئيسة “لقد توصلوا لتفاهم حول تأسيس آلية استعداد لمساعدة دول الآسيان التي تعاني من مشكلات حادة في السيولة” وأضافت إن  الفلبين ليست واحدة من تلك الدول بعد. 

مقالات ذات صلة