تقارير أمنية

اخفاق اللجنه المركزية في عقد اجتماع كامل لها في عمان

 


 عمان ـ شاكر الجوهري:


اتفقت اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام السادس لحركة “فتح” على وقف تسريب تفاصيل ما يدور في اجتماعتها، التي اختتمت في العاصمة الأردنية أمس (الإربعاء)، واختلفت على جميع نقاط جدول اعمالها، فيما أخفقت اللجنة المركزية للحركة في عقد اجتماع كامل لها كان من المفترض أن يفصل في قضايا الخلاف المتصلة بتحضيرات عقد المؤتمر.


أكدت ذلك لـ “الوطن” مصادر من داخل اللجنة التحضيرية، التي عقدت اجتماعاتها طوال اسبوع كامل امتد من يوم الخميس الماضين إلى يوم أمس الإربعاء.


اللجنة عقدت آخر اجتماعين لها مساء الثلاثاء وصباح الإربعاء بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وغياب أمين سرها فاروق القدومي، الذي غادر الثلاثاء إلى القاهرة، وسيعود اليوم (الخميس) إلى عمان، وكان مقررا عقد اجتماع كامل للجنة المركزية للحركة نهاية الأسبوع، بعد عودة عباس من زيارة رسمية لأبي ظبي، تلت زيارة رسمية قام بها لدمشق.


المصادر قالت إن اللجنة التحضيرية أخفقت في التوصل إلى اتفاق على مكان وزمان المؤتمر العام، وعدد اعضائه، ومعايير العضوية فيه، وعدد ممثلي العسكريين، والتنظيم.


وكانت اللجنة التحضيرية قررت في دورة اجتماعاتها السابقة في عمان، احالة هذه الأمور لاجتماع كامل العضوية للجنة المركزية، التي أخفقت في الإجتماع، بالرغم من تبادل القبلات بين قطبيها محمود عباس وفاروق القدومي.


القرار الوحيد الذي اتخته اللجنة التحضيرية هو وقف التسريب لـ “الوطن”، التي دار حوار مطول بين اعضاء اللجنة حول من الذي يقوم بالسريب لها، وضرورة توقفه عن فعل ذلك.


عباس، وفقا للمصادر التي واصلت تسريباتها لـ “الوطن” أكد في اجتماعي مساء الثلاثاء وصباح الإربعاء على ضرورة عقد المؤتمر العام، والتحلي بالروح الإيجابية. وأشار الرئيس الفلسطيني إلى تواصل العمل في بعض تنظيمات الضفة الغربية (نابلس، الخليل، رام الله)، وأميركا اللاتينية على عقد المؤتمرات المحلية بهدف انتخاب ممثليها في المؤتمر العام.


ومع ذلك، تقول المصادر أن الرأي السائد، دون أن يتخذ قرار بذلك، هو أن يتم عقد المؤتمر أواخر شهر تشرين ثاني/نوفمبر المقبل.


وفي حالة عدم الإنتهاء من “المسائل المعلقة”، تقول المصادر سيتم تأجيل موعد عقد المؤتمر مجددا، الذي ترى المصادر على وجه الخصوص أنه من المبكر التحدث عن مكان عقد المؤتمر وعدد اعضائه.


وكشفت المصادر عن وجود توجه لعقد دورة انعقاد للمجلس الثوري، قبل موعد عقد المجلس المركزي في 21 الشهر المقبل، دون أن يناقش القضايا الخلافية المتعلقة بعقد المؤتمر العام.


وتخلص المصادر من ذلك إلى أن عقد المؤتمر العام السادس لحركة “فتح” قد أجل إلى أجل غير مسمى، بعد تواصل اجتماع اللجنة التحضيرية لمدة قاربت على الثلاث سنوات دون التوصل إلى أي خطوة عملية أو اجرائية.


عباس أبدى لأعضاء اللجنة التحضيرية أنه توصل إلى تفاهم كامل مع الرئيس السوري بشار الأسد خلال زيارته الأخيرة للعاصمة السورية، حول القضايا التي بحثت كافة. وتركزت المباحثات حول المفاوضات السورية، والفلسطينية مع الإسرائيليين، ومساعي المصالحة المبذولة بين عباس وحركة “حماس”، التي كان جميع قادتها موجودون في دولة قطر أثناء زيارة عباس لسوريا.


المصادر تتوقع تصاعد الخلافات داخل الحركة على خلفية فشل اجتماعات عمان.

مقالات ذات صلة