تقارير أمنية

الجامعات الأجنبيّة جسراً للتطبيع مع الكيان الصهيوني

المجد – وكالات


تتسارع وتيرة عولمة التعليم العالي في المنطقة العربية، مع تأسيس فروع لجامعات أميركية وأوروبيّة في مختلف البلدان العربية، وخصوصاً في منطقة الخليج العربي.


وفي إطار ما وصفه صحافي في جريدة “نيويورك تايمز” بـ “سباق الذهب في المجال التعليمي”، فقد أسّست جامعات من طراز “جورجتاون”، و”تكساس آيه آند إم”، و”كارنغي ملون”، و”كورنيل” مراكزَ أكاديميةً لها في المدينة التعليمية في قطر.


كما قامت أو ستقوم جامعات أجنبية أخرى بفتح فروع لها في أبو ظبي ودبي ورأس الخيمة والشارقة، وكذلك في مصر والأردن.


وقد حظيت البرامج التعليمية الأجنبية بتغطية إعلامية واسعة، ركّزتْ على الجدل القائم حول جودة التعليم الذي تقدّمه والقضايا المتعلّقة بالحرية الأكاديمية… أما التبعات السياسية الطويلة الأمد، والمثيرة للقلق، التي تحملها تلك البرامج أحياناً، فلم تناقَشْ بالحدّ الأدنى بعد.


باختصار، هناك ما يدعو إلى القلق والريبة في الحديث الدائر عن احتمال استقطاب هذه المراكز التعليمية لأكاديميين أو طلبة صهاينة، ما سيشجّع أجواء التطبيع العربي – الصهيوني.


وهنا لا بد من الإشارة إلى أنّ العلاقات الأكاديمية بين الجامعات العربية ونظيراتها الصهيونية تكاد تكون معدومة، بسبب طبيعة دولة الاحتلال تلك؛ فالجامعات الأجنبية نفسها، كالجامعة الأميركية في القاهرة، تعرّضتْ أخيراً لضغط هائل من الطلبة والأساتذة المناوئين للتعاون الأكاديمي مع الجامعات الصهيونية.


وهذا يدلّ على أنّه لا توجد رغبة في تأسيس علاقات طبيعية مع المؤسسة الأكاديمية الصهيونية، على طول العالم العربي وعرضه، ما لم ينته احتلالُ الأراضي العربية، وما لم تتحقق العدالة للشعب الفلسطيني، وما لم تلتزم دولة الكيان بالقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة