المكتبة الأمنية

تداعيات الأزمة المالية العالمية اليوم الثلاثاء 21 تشرين الأول 2008

الولايات المتحدة الأمريكية:


الأمم المتحدة تنشئ مجموعة عمل خاصة لمواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية


نيويورك –  ، د ب أ – بعد أيام فقط من اتفاق القادة الأميركيين والأوروبيين على عقد قمة اقتصادية عاجلة على الأراضي الأميركية أعلنت الأمم المتحدة أمس عن إنشاء مجموعة عمل خاصة من أجل مراجعة دور البنك الدولي وصندوق النقد الدولي خلال أسوأ أزمة اقتصادية عالمية منذ الكساد العظيم في ثلاثينيات القرن الماضي. وقال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ميغيل ديسكوتو إنه من المقرر أن يرأس الخبير الاقتصادي الحائز على “جائزة نوبل” في الاقتصاد جوزيف سيغليتز هذه المجموعة التي سيطلق عليها “اللجنة التفاعلية بشأن الأزمة المالية العالمية” والتي ستعقد جلستها الأولى في 30 تشرين الاول (أكتوبر) في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. وقال ديسكوتو إنه أنشأ هذه اللجنة “كرد فعل على الاضطرابات الحالية في الأسواق المالية” . ولم تتضح بعد العلاقة الحقيقية بين هذا المشروع والقمة الاقتصادية لكن الرئيس الأميركي جورج بوش والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي اقترحا موعدا للقمة في أعقاب انتخابات الرئاسة الأمريكية التي ستجرى في الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر )المقبل. وبمساندة أعضاء الاتحاد الأوروبي البالغ عددهم 27 عضوا – الذين يكافحون من أجل إبقاء النظام المالي بعد الانهيار الاقتصادي الأميركي – دعا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إلى إعادة بناء النظام المالي العالمي من القاعدة إلى القمة. وطالب الزعيمان باتفاق عالمي على نظام مالي جديد ونظام رأسمالي عالمي مماثل لما حدث في اتفاقية “بريتون وودز” التي جرى بموجبها إنشاء صندوق النقد والبنك الدوليين.


الدول الأوروبية:


انتعاش» طفيف فى البورصات الآسيوية والأوروبية.. وتفاوت أداء البورصات الخليجية


سجلت أسهم البورصات الآسيوية والأوروبية فى تعاملاتها أمس ارتفاعا، غداة الإعلان عن عقد قمة دولية لمناقشة وضع حلول للأزمة المالية، فيما تفاوت أداء أسواق المال الخليجية التى سجلت ارتفاعًا طفيفًا باستثناء الكويت، التى تراجعت نتيجة المخاوف على مستقبل شركات الاستثمار، وهبطت بورصتها بنسبة ٣.٢%.


فقد أغلق مؤشر «نيكاى» اليابانى على ارتفاع بواقع ٣.٥٩%، مع إقبال المستثمرين على شراء أسهم الشركات الهابطة، كما ارتفع مؤشر يوروفرست ٣٠٠ الرئيسى لأسهم الشركات الكبرى فى أوروبا بنسبة ١.٣%، واستمر الارتفاع سيد الموقف أيضًا فى بقية البورصات. على صعيد خطط إنقاذ أسواق المال، ذكرت الصحف الكويتية أمس أن الشركات الاستثمارية طلبت مساعدة من الحكومة لحل مشكلة ديون مقدرة بـ٢٢ مليار دولار نصفها تقريبا لدى مصارف أجنبية، وذلك عبر إنشاء صندوق بقيمة ١.١٢ مليار دولار. وفيما منحت الحكومة الهولندية، مجموعة الخدمات المصرفية «آى.إن.جي» دعمًا بقيمة ١٠ مليارات يورو لمحاولة إنقاذها، وضعت الحكومة الألمانية شروطا صارمة للبنوك التى تخطط للاستفادة من برنامجها للإنقاذ الذى يبلغ ٥٠٠ مليار يورو، بما فى ذلك وضع حدود لرواتب المديرين، وإلغاء برامج تعويضات إنهاء الخدمة والمكافآت


فرنسا ستضخ 5ر10 مليار يورو في ستة من اكبر مصارفها


باريس – 21 – 10 (كونا) — قالت وزارة المال الفرنسية انها ستقوم بضخ 5ر10 مليار يورو في ستة من اكبر المصارف في البلاد للتخفيف من الازمة المالية العالمية التي تعصف اسواق المال الفرنسية.


وذكرت الوزارة في بيان صدر الليلة الماضية ان هذا الاجراء من شأنه ان يساعد وضع الوضع الائتماني والقدرة على ايفاء ديون المصارف. والمصارف الستة التي ستحصل على الدعم الحكومي هي بي ان بي – باريبا (55ر2 مليار يورور) والاعتماد الزراعي (3 مليار) وسوسيتيه جنرال (7ر1 مليار ) وصندوق الادخار (1ر1 مليار ) والاعتماد المتبادل (2ر1 مليار) والبنك الشعبي (950 مليون).


وتمويل هذه المصارف يهدف الى تمكينها من تمويل الاقتصاد تمويلا صحيحا “وليس هدية للمصارف” وفقا لبيان الوزارة. وستتبع الحكومة الفرنسية الية الدين التابع التي تتيح لها ان تصبح دائنا لهذه المصارف من دون ان تكون مساهمة فيها على ان تسدد المصارف في موعد محدد. ويشهد الاقتصاد الفرنسي العام الحالي ركودا اذ سجلت التسعة الاشهر الماضية نموا سلبيا على الرغم من محاولة الحكومة من تخفيف الوطأة على الاقتصاد المحلي في وقت تسوء فيه الاوضاع المالية الراهنة. وكانت الحكومة الفرنسية اعلنت الاسبوع الماضي خطة لدعم المصارف تنص على توفير 40 مليار يورو لاعادة تمويل رؤوس اموال المصارف.(النهاية) ج ك / ف ف كونا210926 جمت اوك 08


نسبة الخسارة تصل الى 70 بالمئة في سوق الأوراق المالية الأزمة العالمية تهز الأثرياء الجدد في روسيا


قالت صحيفة (هيرالد تريبيون) الأميركية إن الأزمة المالية العالمية أعادت خلط الأوراق بالنسبة الى الأثرياء الروس وأفقدتهم مبالغ طائلة. وذكرت الصحيفة في تحقيقها: يبدو أن موضع النخبة من رجال الأعمال الروس أضحى ناضجاً لإعادة خلط الأوراق بصورة دراماتيكية، بعد أن تمكن أسوأ انهيار في سوق الأسهم شهدته البلاد خلال عقد من الزمن، من حذف عشرات المليارات من ثرواتهم في أسابيع قليلة.


كثيرون من (الأوليغاركية)، أي رجال الأعمال الذين جمعوا ثروات هائلة خلال فترة الخصخصة العاصفة في تسعينات القرن الماضي، وطفرة الموارد الطبيعية خلال رئاسة فلاديمير بوتين التي دامت 8 أعوام، وخسروا ثروات (دفترية) جراء هبوط أسعار الأسهم. لكن بعض هؤلاء هو في موقع خطير جداً، وبخاصة أولئك الذين استدانوا بكثرة من البنوك مقابل أسهمهم، والذين هم في بعض الحالات مضطرون لبيع موجودات، أو الغاء صفقات تجارية. ويقول ديفيد أسيركوف، المحلل المالي في شركة (رينيسانس كابيتال): (لقد أصاب الانكماش المالي العالمي روسيا أكثر من أي مكان آخر، والتوتر الشديد يطال خاصة المتمولين الروس الجدد الذين استدانوا لتمويل نمو أعمالهم.


دول الخليج العربي:


 الإمارات:


صحف الإمارات / افتتاحيات إضافة أولى  وتحت عنوان ” تريليونات الفقراء ” تناولت صحيفة ” الخليج ” تداعيات الأزمة المالية العالمية .. وقالت إن الفقراء يدفعون الثمن سواء أكان الإعصار سياسيا أم عسكريا أم ماليا كما الحال في التسونامي المالي الذي مازالت تداعياته تضرب هنا وهناك وهنالك في الغرب كما في الشرق ولا شيء يطغى على أحاديث المليارات بل التريليونات التي سفكت دماؤها على مذبح الرأسمالية وأسواق العولمة المفتوحة وما فيها من فساد وإفساد وتدليس واحتيال وفي الأول والأخير ما يسمى في علم الاقتصاد ” سوء ائتمان ” .


السعودية:


بيئة الاستثمار السعودية أفضل من الولايات المتحدة واليابان: (MENAFN – Al Watan) أكد تقرير اقتصادي عالمي حديث عدم تأثر بيئة الاستثمار في المملكة بالأزمة المالية العالمية، وأفضليتها على عدد من دول العالم من ضمنها الولايات المتحدة واليابان وسنغافورة، وأشار التقرير الذي صدر عن مجموعة أكسفورد للأعمال بعنوان “التقرير- المملكة العربية السعودية 2008 ” إلى وجود عوامل كثيرة تؤكد قوة جذب السوق المحلية للاستثمارات العالمية من أهمها تخصيص 165 مليار ريال من ميزانية العام الحالي للإنفاق على المشاريع الجديدة، و نمو القطاعات الاقتصادية كالتعدين والاتصالات والمواصلات بنسبة 10.6% في العام الماضي.


الأردن: حلايقة : الأردن أقل الدول المتضررة من الأزمة المالية العالمية


قال الدكتور محمد الحلايقة ان الاردن من اقل الدول التي ستتضرر من الازمة المالية العالمية حيث ان الجهاز المصرفي الاردني بمنأى عن الازمة ، وانه لن يتضرر اثر ذلك . وقال اثناء الندوة التي عقدها معهد بيت الحكمة بجامعة آل البيت بعنوان”تداعيات الازمة المالية العالمية سياسيا واقتصاديا”: ان السياسة المالية والنقدية والرقابية على البنوك المعمول بها في الاردن”ممتازة” ، مشيرا الى عملية الاقراض التي تقوم بها البنوك الاردنية وخاصة في مجال العقارات مراقبة من قبل البنك المركزي الذي يحتفظ بنسبة (14) % من الودائع والتي تصل الى (17) مليار تتعامل بها تلك البنوك . واضاف ان عمليات تسنيد الديون أي بيعها لجهة مالية اخرى غير معمول بها في الاردن ما حال دون تأثر البنوك الاردنية بالازمة المالية التي تعصف بالعالم


اليابان:


اليابان تدعو الى عقد قمة مع دول رابطة دول جنوب شرق اسيان لبحث الازمة المالية العالمية        طوكيو فى 21 اكتوبر/ بنا/ تعتزم اليابان الدعوة الى عقد قمة مع رابطة دول جنوب شرق اسيا أو اسيان والصين وكوريا الجنوبية هذا الاسبوع لمناقشة الازمة المالية العالمية . وذكر راديو طوكيو انه من المتوقع أن يجتمع قادة 13 دولة فى بكين يوم الجمعة القادم على هامش اجتماع اسيا أوروبا المعروف بأسيم . حيث يتبادل القادة المعلومات حول الوضع المالى والاقتصاد الحقيقى فى دولهم كما أنهم سيتعاونون لايجاد تحرك مشترك لمنطقة اسيا لمجابهة الازمة . وكان الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش قد التقى يوم السبت الماضى بالرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى لمناقشة الازمة المالية. وقد اتفقا على عقد قمة مالية فى موعد قريب لوضع نظام للتعاون على حل هذه الازمة.


دول شرق أسيا:


الحكومة الكورية الجنوبية تجيز حزمة الانقاذ المالى والبالغة 130 بليون دولار              سيئول فى 21 أكتوبر / بنا / أجازت حكومة كوريا الجنوبية اليوم حزمة الانقاذ المالى والبالغ قدرها 130 بليون دولار التى تهدف لدعم سوق البورصة المحلية ونقص السيولة من العملات الاجنبية بعد اندلاع الازمة المالية العالمية . ووفقا لوكالة انباء الكوية الجنوبية / يونهاب / فان هذه الحزمة تقدم ضمانات حكومية لقروض البنوك المحلية لمدة ثلاث سنوات تبلغ قيمتها 100 بليون دولار مع ضخ 30 بليون أخرى لصالح البنوك والشركات . وتأتى هذه التحركات لصالح السوق فى الوقت الذى شكك فيه محللون قدرة البنوك الكورية الجنوبية فى الحصول على عملات كافية من الدولار لسداد ديونها الاجنبية المستحقة فى ظل التشديد على شروط الائتمان فى مختلف أنحاء العالم . ورغم اجازة الحكومة لهذه الحزمة ان القرار الاخير يبقى فى يد البرلمان الذى اختلف نوابه بصورة كبيرة حول الاجراءات التى اتخذتها الادارة المحافظة للتعامل مع المشاكل الاقتصادية .

مقالات ذات صلة