تقارير أمنية

تعتيم وصمت حول اشتباه في «اغتيال رئيس الموساد في الأردن» ؟!

 


محيط


تلتزم حكومة الاحتلال الإسرائيلية الصمت بشأن الرد على مزاعم حول اغتيال رئيس جهاز الموساد مائير داغان في عمان, فيما سارعت الحكومة الاردنية إلى نفي الخبر. وساد التعتيم الإعلامي جميع المواقع والصحف العبرية باستثناء موقع “نيوز ون” العبري محدود الانتشار ، والذي أكد أن عملية اغتيال مائير داغان مجرد “شائعة” عارية تماما عن الصحة. ولم يستند الموقع العبري في نفيه على أي مصدر رسمي ، بل أكتفى بالتأكيد أن ما نشرته مواقع إلكترونية عن اغتيال داغان ، والصور التي تم تداولها مجرد صور “مزيفة”.


وكانت مصادر إسرائيلية قد نفت المعلومات التي تحدثت عن اغتيال داجان في العاصمة الأردنية, رافضة الحديث عن استهدافه أو الإجابة على الأسئلة المتعلقة بتأكيد أو نفي حدوث محاولة اغتيال ضده في جنوب عمان أثناء انتقاله من فيلا ملكية تقع على مقربة من المنتزه الوطني إلى مقر الملك عبد الله بن الحسين لإجراء محادثات سرية معه.


ونفى الرائد محمد الخطيب الناطق الرسمي باسم الأمن العام الأردني أنباء تحدثت عن اغتيال رئيس جهاز الموساد مائير داغان في عمان, مؤكداً عدم وقوع أي حادث سير على طريق مطار الملكة علياء الدولي الذي زعمت الأخبار بأن الحادث وقع على هذه الطريق. وكانت مواقع إعلامية فلسطينية وإيرانية قد تسابقت في نقل خبر نشره موقع “فيلكا” الإسرائيلي المهتم بالشؤون الامنية والتى تحدث عن اغتيال رئيس الموساد الاسرائيلي في انفجار صهريج وقود على طريق المطار.


ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن موقع “فيلكا” العبري إدعائه بالقول :” حتى لو لم يقتل مائير داغان في محاولة إغتيال فمجرد حصول المحاولة تشير إلى فشل كبير للموساد وللأردنيين ونجاح ساحق لمن نفذ المحاولة، وتساءل كيف عرف المنفذون بموعد مرور داغان في تلك المنطقة وكيف عرفوا أصلا بأنه في عمان و بمواعيده؟؟ .


وقالت “فارس” إن هذه العملية ربما تأتي ،ردا على اغتيال القائد العسكري في حزب الله اللبناني عماد مغنية في العاصمة السورية دمشق. وقالت الوكالة إن الغموض الذي تتعامل به إسرائيل مع الموضوع والتعتيم الأردني الكامل على القصة ونفيها من أساسها يشير إلى أن أمرا كبيرا قد حدث وللكيان الصهيوني والأردن مصلحة في إخفائه حفاظا على هيبة الأمن الأردني و على معنويات “مائير داجان” المهنية والشخصية.


يُذكر أن موقع “دبكا” الإسرائيلي أكد أن اختيار أولمرت لتمديد مهام داجان كرئيس للموساد  للسنة السابعة على التوالي ولفترة جديدة حتى نهاية عام 2009, يؤكد مدى نفوذه داخل الحكومة الإسرائيلية خاصةًُ بعد رسمه سيناريو اغتيال مغنية. وقال الموقع إن داجان ساهم بشكل مباشر في الغارة التي نفّذتها إسرائيل العام الماضي على موقع في شمال شرق سوريا، بمساهمته في جمع معلومات ( معقدة) حول الموقع التي تزعم إسرائيل بأنه منشأة نووية.


 

مقالات ذات صلة