عين على العدو

وولش يطلب تطبيعاً عربياً شاملاً مع “إسرائيل”

من حرم “الجامعة” وبعد لقاء أمينها العام


وولش يطلب تطبيعاً عربياً شاملاً مع “إسرائيل”


الخليج


من حرم جامعة الدول العربية في القاهرة، وبعد لقاء مع أمينها العام عمرو موسى، أطلق ديفيد وولش مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط، أمس، دعوة لتطبيع عربي شامل مع “إسرائيل”. وفي تصريحات أدلى بها عقب لقائه موسى، قال وولش “نود أن نرى تحركا من الدول العربية التي ليس لديها علاقات مع “إسرائيل” لإقامة علاقات معها، وكذلك نود أن نرى “إسرائيل” تقوم بنفس الشيء وتقترب من الدول العربية، ولقد أصبحت الشعوب على الجانبين راغبة في العيش في سلام”. وأشار إلى أنه بحث مع موسى ما وصلت إليه المفاوضات بين “إسرائيل” والسلطة الفلسطينية. وقال “إننا أكدنا على الرغبة في أن نرى التفاوض مستمرا، والولايات المتحدة ملتزمة باستمرار دعم التفاوض، ونأمل أن نرى استئنافا لهذه المفاوضات في أقرب فرصة ممكنة”. وأضاف المسؤول الأمريكي قائلا إن “الولايات المتحدة حريصة في الوقت نفسه على تطوير علاقاتها مع العالم ، وستقوم الإدارة الأمريكية الحالية بنقل كل الملفات الخاصة بالعلاقات مع كل دول العالم إلى الإدارة القادمة للاستمرار فيها”. وتعقيباً على التصريحات التي أدلى بها كبار المسؤولين “الإسرائيليين” بشأن إمكان التعامل مع “مبادرة السلام العربية”، قال وولش “إن مبادرة السلام موجودة ومن المفيد أن يتم التعامل معها”. وعقب اجتماعه في وقت سابق في القاهرة مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، أكد مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية “وجود تفاهم مصري – أمريكي حول كيفية دفع المفاوضات بين الفلسطينيين و”الإسرائيليين”. وقال وولش “نتطلع حاليا للمرحلة المقبلة من جهودنا المشتركة بالنسبة لملف عملية السلام خاصة بعد تشكيل الحكومة “الإسرائيلية” الجديدة ونحن ملتزمون بتشجيع دفع المفاوضات الفلسطينية “الإسرائيلية” من أجل إيجاد السلام في منطقة الشرق الأوسط”. وأضاف أنه بحث العديد من الموضوعات مع الوزير المصري، وتم التطرق إلى الأوضاع في العراق بما فيها المفاوضات الحالية بين الولايات المتحدة والحكومة العراقية حول استمرار وجود قوات التحالف في العراق، مشيرا إلى أن بلاده تؤمن بأنه من المهم الوصول إلى نتيجة لتلك المفاوضات بشكل يرضي كلا الجانبين. وأوضح أن “العراق دولة ذات سيادة ولكن هناك متطلبات أمنية لدعم الأمن في العراق، وهناك تقدم يتم في المفاوضات ولكن لم نصل إلى النتيجة النهائية بعد، وما زال أمامنا المزيد من المفاوضات حول هذا الموضوع”. وقال وولش إنه بحث أيضا مع أبو الغيط الأوضاع والتطورات في لبنان، مشيرا إلى أن مصر استضافت في الأيام الماضية بعض الساسة اللبنانيين “في إطار حرصها على ضمان سيادة وأمن وحرية لبنان”. وأوضح أنه تم التطرق كذلك إلى بعض الموضوعات في مجال العلاقات الثنائية “والتي تسير بشكل جيد”. وردا على سؤال حول الهدف من الاجتماع القادم للجنة الرباعية الدولية والمزمع عقده في مصر في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، أجاب وولش قائلا: “لم يتم حتى الآن وضع جدول زمني لهذا الاجتماع ولكن هناك تفاهما مصريا  أمريكيا قويا حول كيفية دفع المرحلة المقبلة من المفاوضات بين الفلسطينيين و”الإسرائيليين”.  


 

مقالات ذات صلة