تقارير أمنية

ليفني أعادت التكليف للرئيس الصهيوني بعد فشل مهمتها

 


عرب48 


أبلغت رئيسة حزب “كاديما”، تسيبي ليفني، الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيرس، مساء اليوم، أنها فشلت في تشكيل الحكومة، وأعادت التكليف، وأوصت بالإعلان عن انتخابات عامة مبكرة. وفي المقابل أكد بيرس أنه سيستدعي الكتل البرلمانية للتشاور معها وسيبلغ إدارة الكنيست بنتائج مشاوراته خلال ثلاثة أيام.


 


وأصدرت ليفني بيانا عقب لقائها مع بيرس، شرحت فيها دوافعها لإعادة التكليف، ولم يخل البيان من النقد لرئيس الليكود بنيامين نتنياهو. وبهذا البيان تكون ليفني قد أطلقت حملتها الانتخابية. وقالت ليفني في إشارة إلى رئيس الليكود الذي تردد نهاية الأسبوع أنه تعهد لشاس بالاستجابة لكافة مطالبها: ” هناك أثمان، آخرون على استعداد لدفعها، ولكنني غير مستعدة على حساب الدولة ومواطنيها، من أجل أن أصبح رئيسة حكومة”. وتابعت: “رئيس حكومة ينتخب لدفع شؤون الدولة. إذا كان هناك من هو على استعداد لبيع قناعاته من أجل الجلوس على كرسي- فهو لا يستحق الجلوس عليها. أبلغتُ الرئيس أن في الظروف التي نتجت يجب الذهاب لانتخابات عامة وأصدرت التعليمات لكتلة كاديما بما يتناسب مع ذلك- الشعب يختار قائده”.


 


وجاء قرار ليفني، التي حازت قبل أيام على أسبوعين إضافيين ليتسنى لها إتمام المفاوضات الائتلافية، بعد سلسلة مشاورات أجرتها مع مقربيها، على خلفية تعثر المفاوضات الائتلافية مع كتل الائتلاف الحالي، ووصولها إلى طريق مسدود.


 


وقالت ليفني لمقربيها: “كفى للابتزاز ذاهبون للانتخابات العامة”. وسارعت إلى إبلاغ رئيس حزب العمل إيهود باراك بقرارها.


 


وحسب القانون، يملك الرئيس صلاحية تكليف مرشح آخر بتشكيل الحكومة بعد ثلاثة أيام من تلقيه بلاغ ليفني رسميا. وإذا لم يجد مرشحا مناسبا تستطيع الكنيست اختيار مرشح يحظى على موافقة غالبية الكتل البرلمانية خلال ثلاثة أسابيع. وإذا لم يتم الاتفاق على مرشح متفق عليه يعلن الرئيس عن إجراء انتخابات عامة خلال 90 يوما. والموعد في هذه الحالة هو 17 شباط/ فبراير المقبل. وحتى ذالك الوقت تواصل حكومة أولمرت عملها كحكومة انتقالية.


 


ويستبعد المراقبون الإسرائيليون أن يوكل الرئيس مهمة تشكيل حكومة لمرشح آخر، ومن المرجح أن يبلغ رئيسة الكنيست عن فشل الجهود لتشكيل حكومة ويبدأ العد التنازلي لإجراء انتخابات عامة خلال 90 يوما.


 


وجاء قرار ليفني بعد الصعوبات التي واجهها في تشكيل الحكومة وتعثر المفاوضات مع حزب شاس، الذي أعلن يوم أول أمس أنه لن يكون ضمن ائتلاف ليفني، بعد أن قرر زعيمها الروحي، عوفاديا يوسف بالتشاور مع «مجلس حكماء التوراة» أن شاس قررت عدم الانضمام للائتلاف الحكومي. ويأتي أيضا على خلفية تعثر المفاوضات مع حزب المتقاعدين، وبعد إعلان كتلة “يهدوت هتوراة” يوم أمس عن قرارها البقاء خارج الائتلاف.

مقالات ذات صلة