تقارير أمنية

نصر الله حي فهل داغان على قيد الحياة?!!

المجد :


قدم المحلل السياسي الروسي الخبير بشؤون العدو الصهيوني  والصراع العربي الصهيوني جاك الكسندروفيتش رؤيته لـــ”فيلكا إسرائيل” حول الأسباب التي دعت حسن نصرالله للظهور على شاشة المنار . فقال:


 


فهناك أمور  حدت بنصرالله للظهور وهو ظهور ماكر ويرفع تحديا كبيرا بوجه الأردن وإسرائيل


 


أولاً / كشف شبكة المواقع والفضائيات والصحف العربية الموضوعة في خدمة الموساد وقسم الحرب النفسية في وزارة الدفاع الصهيونية . وخطته نجحت لأن مؤسسة تابعة للسي أن أن أجرت على الفور بعد ظهور نصرالله إستفتاء بين العرب في عدد كبير من البلدان والنتيجة كانت صاعقة ……. نصرالله بظهوره جعل المشاهدين يعيدون ترتيب لائحة المواقع التي يزورونها حيث ألغوا كل المواقع التي إعتبروها موسادية ومنها العربية والشرق الأوسط وغيرها الكثير من المواقع اللبنانية والأردنية والمجهولة الهوية مثل الموقع الصغير والمجهول الذي إستعمله الموساد لنشر الخبر عن تسميم نصرالله لعلمه بأن بإحتمال ظهور نصرالله فيتأذى عندها موقع تافه لا قيمة له ولكن إستراتيجية نصرالله الماكرة سياسيا وإعلاميا نفسيا حطمت مصداقية مئات المواقع وعشرات الصحف والفضائيات العربية بوصفها أدوات إعلامية للموساد ما أعطى دفعا للعملية تقويض تأثير تلك المواقع والفضائيات.


 


وهنا يجب الإشارة إلى أن صحف سعودية وكويتية كشفت عن نفسها سابقا كأدوات للموساد ولكن نصرالله لم يقم بنفي شائعاتها ولكنه هذه المرة تعمد النفي وهنا نصل إلى الأمر التالي الذي حققه ظهور نصرالله .


ثانياً/  فهو بمجرد ظهوره بعد شائعة تسميمه أثبت أن الإشاعة كذب ولكن هناك خبرا نشره أولا موقع “فيلكا إسرائيل” ولا زال الأردن وإسرائيل ينفيانه كل يوم منذ أسبوع ولكن الشخص المعني بالأمر لم يظهر حتى الآن وهو خبر إغتيال داغان مئير الموساد !!


 


إذا نصرالله ظهر اليوم لا لينفي واقعة التسميم ولكن ليؤكد أن مئير داغان إصيب في عملية الإغتيال !!


 


هنا يتابع الصحافي الكبير جاك فيقول:


 


“على إسرائيل فورا أن تظهر مئير داغان يمشي على قدميه وبصحة جيدة وإلا فإن معنويات الشعب الإسرائيلي ستصبح في الحضيض لأن من شكك بصدق عملية الإغتيال من قبل سيتأكد أنها حصلت بالفعل وأن فيلكا موقع لا ينشر إلا المعلومات الصحيحية”


 


ثالثاً/ بعكس ذاك الموقع الأردني الصهيوني المشترك الذي تأكد الناس من أنه موقع موسادي ومهمته نشر الإشاعات مما سيحدوهم إلى عدم التفكير في المستقبل في تصديق أي شيء سصدر عنه . يعني أن الألفين دينار التي دفعها الموساد كراتب شهري لفارس خشان راحت ضيعان لأنه ضيع الموقع كله بخبر واحد غبي نشره عن نصرالله .


 


ويضيف جاك : “ولكن كيف إنتشر الخبر بسرعة وهل الملف قوي لهذا الحد أو أن الخبر يحسب إنجازا له ؟؟ سألنا الخبير الإعلامي والأكاديمي ستيفن منيئال عن ذلك الأمر فقال”:


 


“لم يعد الشعب العربي كما كان سابقا جاهلا بالألاعيب الإعلامية وهو شعب فيه رغم أمية عشرات الملايين عدد كبير من المثقفين والواعين وبالتالي التفاهات السخيفة مثل خبر تسميم نصرالله لم تعد تصنع حدثا وعمليا إنتشار الإشاعة له علاقة بالماكينة الإسرائيلية الإعلامية المؤلفة من مواقع وصحف وفضائيات عربية سعودية وأردنية والإنجاز يحسب سلبا لا إيجابا لسهولة نفي الواقعة ما ورط كل من نقلها وضرب مصداقيته وهو إنجاز أو مصيبة نزلت على رأس ماكينات هائلة من إيلاف الإسرائيلية السعودية إلى عمون الأردنية الإسرائيلية إلى صحف الشرق الأوسط وغيرها من الصحف السعودية التي صدق ثلاثمائة مليون عربي اليوم أنها كلها مواقع وفضائيات تعمل في خدمة إسرائيل والعرب لا يصدقون السعوديين ولا الأردنيين ولكنهم يصدقون نصرالله” .


 


ويقول جاك :”إذا حاصل الغباء الموسادي الأردني الذي زاده غبائا فارس خشان وهو من نص الخبر وفبركه هو ضربة معنوية كبيرة لفضائيات العربية والأل بي سي والمستقبل وإهتزاز الموساد في الحرب النفسية بعد فضيحة إكتشاف تسرب في المعلومات من موكب حراسته في الأردن ما كاد يودي بحياته في عملية الإغتيال الفاشلة”.

مقالات ذات صلة