تقارير أمنية

ليفني تفشل في تشكيل ائتلافي حكومي، والأحزاب تستهزئ بها

المجد:


في ظل الإعلان الصهيوني عن انتخابات مبكرة، أبلغت زعيمة حزب كديما رئيس الكيان شمعون بيرس بأنها لم تنجح في تشكيل حكومة جديدة والتوصية بتقديم موعد إجراء الانتخابات العامة.


وذكرت لفني خلال مشاورات داخلية استمرت 7 ساعات في منزلها بأنها لن ترضخ لأي نوع من الابتزاز وذلك بعدما فشلت في جهودها الرامية إلى تشكيل ائتلاف حكومي.


وأضافت: سوف أقول لرئيس الدولة أن الوضع السياسي والمستويات السياسية في الكيان ليست مستعدة لتشكيل حكومة ضمن شروط معقولة مثل عدم اجتياز الميزانية، ولذا ينبغي التوجه إلى الشعب. فهناك نقطة تجعل من الصعب عليك اللعب بمستقبل دولة العدو الصهيوني لقاء اتفاق ائتلافي.


وقال النائب يوحنان بلاسنير من كديما إنه خلال الاتصالات الائتلافية تلقى طاقم مفاوضات لفني وابلاً من المطالب غير المعقولة؛ فالمتقاعدون لم يبدوا استعداداً للقاء إذا لم يُعرض عليهم مسبقاً 2-3 مليار شيكل، كما أن الأحزاب الأصولية ضاعفت مطالبها، وكلهم ذكروا أن نتينياهو وعدهم بالاستجابة لمطالبهم، لكن لفني ذكرت أنها لن تتخطى إطار الميزانية وبقيت على وعدها.


من جهة أخرى زفت لفني لزعيم حزب العمل براك بشرى التوجه إلى انتخابات جديدة، فتمنى لها براك النجاح، غير أن مقربين منه اتهموا لفني بالإهمال إزاء ما يتعلق بطريقة إدارة المفاوضات الائتلافية.


أما في حزب الليكود فقد عقبوا على قرار لفني واصفين إياه بالإخفاق؛ أي إنها فشلت على صعيد الزعامة وفي اتخاذ القرارات، كما أنها لم تكن حاسمة حيث رضخت طيلة الوقت، وأبدت استعداداً لتقديم كل شيء، إلا أنها لم تكن مستعدة للالتزام بأن تبقى دولة العدو الصهيوني موحدة.


وهذه الإخفاقات تبرهن أننا بحاجة إلى زعامة مغايرة. وأضاف بيان حزب الليكود: من الصعب الإخفاق في مفاوضات ائتلافية بتشكيل حكومة، لكن لفني نجحت في ذلك.


وأضاف النائب الليكودي غدعون ساعر أنه لم يبق الآن سوى أن نسأل: طالما أن لفني ليست قادرة على إنهاء هذه المفاوضات بنجاح ضمن شروط أولية ممتازة، فكيف سيكون بإمكانها، وكيف تخطط لإدارة اتصالات معقدة ذات علاقة بمستقبل دولة العدو الصهيوني ومصيرها؟


ورحب حزب المتقاعدين بقرار لفني خوض انتخابات مبكرة، وأضاف بيان الحزب أن طواقم مفاوضات لفني لم تفلح في التوصل إلى اتفاق معهم كان من شأنه أن يزف بشرى فعلية لجميع المتقاعدين في الكيان.


أما زعيم حزب ميرتس حاييم أورون فقد توجه إلى لفني في أعقاب قرارها إلى زعماء الأحزاب في أعقاب فشل المفاوضات، وفي ضوء المشاكل على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، بأنه ينبغي إجراء انتخابات في أسرع وقت ممكن.


من جانبهم في حزب ديغل هتوراه أبلغوا لفني عدم رغبتهم في الانضمام إلى الحكومة مما زاد من فرص التوجه إلى انتخابات جديدة، وبموجب الجدول الزمني وحال فشل لفني في تشكيل حكومة فسوف تجرى هذه الانتخابات في منتصف شهر شباط القادم.

مقالات ذات صلة