الأمن عبر التاريخ

أضف إلى حقيبتك “التدين والخُلق”

 


المجد :


 يجدر الاختيار من العناصر ذات الدين والخلق، التي تخشى مراقبة الله قبل أن تٌعني بمراقبة الناس، ولا يكفي أن يكون رجل الامن ذا دين فحسب، فيكلف من ذوى الدين من لا يصلح لمثل هذا العمل: لضعف أو غفلة أو تهاون، بل من الواجب اجراء تحر واسع ودقيق في الاختيار، وبفراسة لا تخطىء، قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه: «ان أفرس الناس ثلاثةٌ: أبو بكر حين تفرس في عمر، وصاحب يوسف قال: (أكرمي مثواهُ)يوسف21، وصاحبة موسي قالت: (قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ )القصص26.


كذلك يجب البحث عمن يجمعون بين تخصصهم الأساسي واحتياجات أجهزة الامن، فالكاتب الموهوب، مثلاً، يصلح في مهمة التحليل والتقديم وصياغة التقارير بتعبير واضح ومختصر ومشوق، وهذا من صميم ما تحتاجه الاجهزة الامنية، كما أن مهام الامن تستدعي اختيار ذوى التخصصات الفنية، مثل: المتخصصين في الكيمياء والفيزياء.


 


 

مقالات ذات صلة