تقارير أمنية

الكيان الصهيوني يفتقر إلى القيادة!!

شعور على أعلى المستويات بأن الكيان الصهيوني يفتقر لزعامة قوية


المجد


أعلن رئيس الكيان شمعون بيرس أثناء افتتاح الدورية الشتوية للكنيست عن تقديم موعد الانتخابات العامة في الكيان، وأضاف بيرس أن لفني قد أبلغته بأنها فشلت في تشكيل حكومة، وأنه في أعقاب مشاورات مع كافة الكتل البرلمانية يتضح أنه ليست هناك أغلبية في الكنيست الحالي لتشكيل حكومة.


من جهة أخرى أكد بيرس أن الدورة الحالية للكنيست تأتي في ظل اضطرابات داخلية تثير قلقا كبيرا لدى المواطنين، داعياً إلى إعادة ثقة الجمهور الصهيوني بسلطته، فالعملية التي أدت في نهاية الأمر إلى إسقاط الحكومة تطرح عدداً من علامات الاستفهام التي تقلق بال كل مواطن في الدولة، فالثقة بأداء مؤسسات السلطة ضعفت وتضررت، وكذلك ثقة الجمهور بمن انتخبه.


وهنا بودي القول: إنه يُحظر علينا إخفاء الحقيقة أو طرحها جانباً، فهذا هو الوقت الذي ينبغي فيه على الكنيست أن يعيد فيه حساباته وتوجيه النقد الذاتي له.


أما فيما يتعلق بالوضع الأمني فقد دعا رئيس الكيان إلى وجوب ملاءمة قدراتنا مع مختلف أنواع التحديات الأمنية التي تواجهنا، وينبغي علينا أن ندرك أن الأمن القومي لا يُقاس بعدد الطائرات والدبابات فقط، وإنما على المستوى الإنساني بنوعية المقاتلين ومدى مناعتهم؛ فالسلام يشكل عنصراً هاماً في معادلة الأمن القومي.


من جانبه أكد زعيم المعارضة بينيامين نتينياهو على أن دولة الكيان بحاجة إلى زعامة أخرى وطريق آخر. وقد أدت هذه الأقوال إلى تداخلات وانتقادات لنتينياهو أثناء إلقائه كلمته؛ إذ عقب عليه وزير المالية روني بارون قائلاً: إنه لمن المستحيل الفصل بين الزعامة والطريقة، كما يجب وضع رؤية واضحة وخطة عمل، فوظيفة الزعيم هي تطبيق الرؤية إلى واقع عملي.


على صعيد آخر قام نتينياهو بطرح نظريته وبرنامج حزب الليكود خلال الحملة الانتخابية القريبة قائلاً: إن دولة الكيان تواجه اليوم ثلاثة تحديات رئيسية: الوضع الاقتصادي العالمي، والتراجع المستمر في إنجازات الطلاب، والتهديدات الأمنية من جانب دول وتنظيمات معادية.


وتوجه إلى رئيس الحكومة أولمرت قائلاً: اعتمد علينا وثق بأننا سوف نبدي كامل المسؤولية كما فعلنا في القضايا الأمنية والحساسة. وأكد نتينياهو على أنه في حال انتخابه رئيساً للحكومة فلن يطرح مسألة القدس على طاولة المفاوضات؛ فالقدس هي عاصمة الشعب اليهودي منذ ثلاثة آلاف عام، لم أفعل هذا في الماضي، كما أننا نتعهد بعدم القيام بذلك مستقبلاً.


وأضاف نتينياهو يقول: نحن نحذر منذ 12 عاماً من التهديد الإيراني، وكرئيس للحكومة أقول: إن السياسة ستكون واحدة؛ أي عدم تسلح إيران، بعبارة أخرى ينبغي الكف عن سياسة الانسحابات أحادية الجانب؛ فقد برهن التاريخ المرة تلو الأخرى أن السلام يُصنع من خلال القوة وليس من منطلق الضعف، فالقراءة الجيدة والصحيحة للواقع الراهن تقودنا إلى استنتاج في غاية الوضوح، وهو أن أي منطقة ننتزعها من الجيش الإسرائيلي سوف تنتقل إلى حركة حماس، مما يعني إيجاد قواعد فدائية أخرى.


أما رئيسة الكنيست داليا أيتسيك فقد حملت بشدة على زعماء الكتل النيابية لعدم انضمامها لحكومة جديدة بزعامة لفني إذ قالت: خلال هذه المرحلة التي نواجه فيها تهديدات على حقيقة وجودنا كان من الممكن أن أشعر بالعزاء والسلوى لو أن هذه الفجوات كانت عقائدية، وحالت دون تشكيل حكومة بديلة، ولكن لأسفي الشديد لم يكن الأمر على هذا النحو.

مقالات ذات صلة