عين على العدو

اعرف عدوك… اسحاق رابين

إسحاق رابين ” رئيس الحكومة الصهيونية الخامسة “


 (1922- 1995)


المجد


رئيس الحكومة الصهيونية الخامسة، ورئيس هيئة أركان الجيش خلال حرب الأيام الستة، ولد في القدس، وتعلم في المدرسة الزراعية، انضم إلى صفوف البالماخ وبرز من نشطائها الفاعلين.


اعتقل مع مجموعة من قادة الهاغاناه والبالماخ وقضى في السجن نصف عام في مخيم اعتقال رفح، وفي 1947 عين مساعدا لقائد البالماخ، وخلال حرب الاستقلال قاد جبهة مدينة القدس، ومثل حكومة دولة العدو الصهيوني في مفاوضات رودس لوقف إطلاق النار مع الجيوش العربية.


خلال رئاسته لهيئة أركان الجيش بين العامي 1964-1968 عرف الجيش قوة حاسمة في إدارته لمعاركه، الأمر الذي وجد ترجمته في انتصار حرب الأيام الستة، وبعد الحرب عين سفيرا للكيان في الولايات المتحدة، وعزز العلاقات بين القدس وواشنطن، وفي الحكومة التي عينت فور حرب يوم الغفران عين وزيرا للعمل، ثم كلف بتشكيل حكومة جديدة بعد استقالة غولدا مائير، وأصبح رئيسا لحكومة الكيان في مايو 1974.


في الأعوام التي سبقت 1982 وقف رابين مع الاجتياح الصهيوني للبنان، واقترح انسحاب الجيش من لبنان مع الاحتفاظ بشريط أمني، أثناء توليه وزارة الدفاع في حكومة الوحدة بين حزبي العمل والليكود خلال الأعوام 1984-1990.


خلال أحداث الانتفاضة في الضفة الغربية وقطاع غزة بين العامي 1987-1993 انتهج رابين سياسة متشددة، وبعد انطلاقة عملية التسوية في مؤتمر مدريد.


وعقب سقوط حكومة الليكود، لمع نجمه من جديد فتولى رئاسة حزب العمل ثم رئاسة الحكومة عام 1993، ووقَّعت حكومته اتفاق أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية، واتفاقية وادي عربة مع الأردن 1994، وخاضت مفاوضات مطولة مع سوريا أفضت إلى ورقة عرفت بوديعة رابين نصت على انسحاب من الجولان لقاء ترتيبات أمنية وتطبيع للعلاقات.


اغتيل رابين على يد شاب يميني متدين سنة 1995، احتجاجا على سياسته في عملية التسوية.

مقالات ذات صلة