تقارير أمنية

ليبرمان يوقع الكيان في إحراج كبير

كلام ليبرمان ضد مصر يوقع الكيان الصهيوني في إحراج كبير


المجد


أصدر رئيس الكيان شمعون بيرس بيان اعتذار خاصا بشأن تصريح زعيم حزب إسرائيل بيتنا النائب أفيغدور ليبرمان أمام الكنيست الذي قال فيه: ليذهب الرئيس المصري مبارك إلى الجحيم، خلال كلمة بمناسبة إحياء الكنيست للذكرى السنوية السابعة لاغتيال وزير السياحة رحفعام زئيفي.


وأضاف ليبرمان أن زئيفي لم يقبل ذات يوم هذا التذلل الذاتي من جانبنا أمام مصر؛ إذ إن زعماءنا يتوجهون المرة تلو الأخرى إلى مصر للقاء الرئيس المصري الذي لم يقبل في يوم من الأيام بزيارة الكيان رسمياً بصفته رئيساً، فكل زعيم يحترم نفسه كان يشترط مثل هذه اللقاءات بالتبادلية، فالذي يرغب بالتحدث معنا عليه القدوم إلى العدو الصهيوني وإلا فليذهب إلى الجحيم نعم هكذا.


من جانبه أعرب رئيس الدولة شمعون بيرس عن أسفه الشديد لهذا التصريح غير اللائق بالرئيس مبارك وبلاده في إطار مناسبة ذكرى رسمية.


تجدر الإشارة إلى أنه فور صدور اعتذار بيرس تحدث رئيس الكيان هاتفياً بالرئيس مبارك وأبلغه اعتذاره. وأضاف: إن دولة الكيان تُكِنّ الاحترام العميق للرئيس مبارك ومصر على دورها الرائد والمهم في دفع عملية السلام. وأكد أن العلاقات الصهيونية المصرية مهمة وثرية، وتقوم على أساس الاحترام المتبادل، وبالتالي فإن تصريحاً فريداً لن يفسد هذه العلاقات.


أما رئيس الحكومة أيهود أولمرت فقد اتصل هو الآخر بالرئيس مبارك معتذراً باسم دولة الكيان على هذه التصريحات القاسية التي أطلقها ليبرمان من على منبر الكنيست؛ إذ كان من الأفضل عدم الإدلاء بمثل هذه الأقوال، فمن اللحظة التي تصدر فيها تُعد أقوالاً نحن بغنى عنها.



وأكد أولمرت للرئيس المصري أن أقوال ليبرمان تلحق الضرر بنا؛ فدولة الكيان تعتبر الرئيس المبارك شريكاً استراتيجياً وصديقاً حميماً، كما تنظر بأهمية عليا إلى توثيق العلاقات مع مصر وتعزيز الروابط بين الدولتين.


من جانبه عقب الناطق باسم الحكومة المصرية حسام زكي بشدة على تصريحات ليبرمان، كما أنه خلال حديث مع صحيفة هآرتس من القاهرة قال: إن أقوال ليبرمان لا تستحق شرف الرد عليها. لكنه أكد أن هذه ليست المرة الأولى التي يدلي بها ليبرمان بمثل هذه الأقوال ضد مصر، ومشاعره المناهضة لمصر والعرب معروفة فهو عنصري عدا عن أنه أثبت اليوم أنه ليس بالمؤدب.


كما تطرق وزير الحرب أيهود براك إلى تصريح ليبرمان خلال لقائه سفراء الاتحاد الأوروبي قائلاً: لقد سمعت أن هناك ملاحظات مست بالرئيس مبارك، وبودي القول هنا: إننا نُكِنّ كل احترام وتقدير لجيراننا، لا سيما مصر، كونها دولة رائدة في المنطقة، وتربطنا بها معاهدة سلام اجتازت اختبارات قاسية. وأضاف براك: إن السلام بين مصر والعدو الصهيوني يُعد ذخراً استراتيجياً، لذا فإن أي تصريحات من هذا القبيل ليست لائقة.


أما رئيسة كتلة ميرتس النائبة زهافا غال أون فذكرت أن ليبرمان رجل ناري يؤدي بين حين وآخر إلى اندلاع أزمات وحرائق، وأقواله في غاية الخطورة، لاسيما أنه عمل ذات يوم وزيراً للقضايا الإستراتيجية؛ إنه رجل خطير ولا يضبطه ضابط، وإن تصريحاته هذه من شأنها أن تؤدي إلى حدوث أزمة مع مصر.


من جانبها عقبت النائبة كوليت أفيطال (من العمل) والتي كانت مسئولة كبيرة سابقة في وزارة الخارجية على تصريحات ليبرمان واصفة إياها بتصريحات غير مسئولة، وأنها تلحق ضرراً سياسياً كبيراً بدولة الاحتلال، وعليه الاعتذار عنها.

مقالات ذات صلة