عين على العدو

ذكرى “بلفور” إرهاب صهيوني وانقسام فلسطيني

تحذير من تأثير الاعتقالات في الحوار المنتظر


ذكرى “بلفور” إرهاب صهيوني وانقسام فلسطيني


الخليج


تحل اليوم الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني الذكرى الحادية والتسعون لوعد بلفور المشؤوم الذي أدى إلى إنشاء الكيان الغاصب في الأرض المقدسة، ومازال الفلسطينيون أكثر انقساماً ما بين الضفة الغربية المحتلة، وقطاع غزة المحاصر، رغم تصاعد الإرهاب الصهيوني الذي يمارس عليهم.


 


وحذر قياديون فلسطينيون من أن الحوار الداخلي المزمع عقد جلساته اعتباراً من التاسع من الشهر الجاري، مهدد بالفشل بسبب عدم اتخاذ السلطة الفلسطينية خطوة باتجاه وقف الاعتقال السياسي في الضفة الغربية، والإفراج عن المعتقلين السياسيين، فيما سيرت حركة حماس مسيرة نسوية إلى معبر رفح طالبت السلطات المصرية بفتح المعبر وكسر الحصار المتواصل على قطاع غزة في عامه الثاني، بينما تتواصل الجهود لعقد مؤتمرين لحق العودة في دمشق ورام الله، أواخر الشهر الجاري بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني.


 


وجاءت التحذيرات من فشل الحوار من قياديين في حركة حماس وسياسيين مستقلين، حيث اعتبرت حماس على لسان أكثر من مسؤول أن استمرار ما وصفته ب”تصفية” وجودها في الضفة لن يخدم جهود الحوار، مطالبة مصر بالضغط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإغلاق ملف الاعتقال السياسي، ومشيرة في الوقت نفسه إلى أن الورقة المصرية ليست للتوقيع والتنفيذ فقط، بل ستكون موضع نقاش وتعديل، مؤكدة تمسكها بتحفظاتها على جوانب مما جاء فيها، خاصة موضوعات المقاومة والانتخابات ومنظمة التحرير والتهدئة.


 


وخرجت مسيرة نسوية دعت إليها حركة حماس في القطاع إلى معبر رفح الحدودي، في ظل تعزيزات أمنية مصرية تحسبا لعملية “اقتحام” للحدود، ورفعت المتظاهرات لافتات دعت إلى كسر الحصار، وطالبت القيادة المصرية بفتح المعبر.


 


من جهة أخرى تعكف لجنة إحياء ذكرى النكبة في الضفة على الإعداد للمؤتمر الرابع لحق العودة الذي يعقد في رام الله في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، فيما بدأت عشرات المؤسسات واللجان الحقوقية في دمشق اجتماعات تحضيرية للمؤتمر العربي الدولي الأول لحق العودة الذي سيعقد في دمشق يومي 23 و24 من الشهر، ويعقد المؤتمران إحياء لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

مقالات ذات صلة