عين على العدو

ذكرى اغتيال رابين تحوّلت إلى منبر سياسي مجاني

عرب 48 


تسابق زعماء حزب العمل وكاديما إلى ساحة يتسحاق رابين، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق الذي اغتاله يميني متطرّف من أوباش المستوطنين ألمدعو يغئال عمير، فحضروا ولبوا الدعوة ولم يتغيب أحد.


 


وكما كان متوقعا، فقد استغل كل منهم المناسبة ليلقي خطابا انتخابيا حرص الأذكياء منهم على إخفائه تحت غطاء الألم والجرح الذي ادعوه لم يندمل.


 


ولقد اعترف ايهود براك في خطابه أنه عند اغتيال رابين كانت مجرد أعشاب ضارة، أما اليوم فقد أصبحت نباتات تمت تربيتها والاعتناء بها، وأردف أنه عند مقتل رابين “كان العنوان على الحائط” أما اليوم “فإن حجرا في الحائط يصرخ”.. في اشارة الى استفحال الجريمة وتفاقم الإتجاه نحو اليمين ونحو التطرف.


 


وقالت ليفني “إن الرصاصات الثلاث وحدتنا”.. لكن أصواتا في حزب العمل اتهمت زعيمة كاديما بأنها إنما ألقت خطابا سياسيا انتخابيا.. فيما أعرب رئيس الدولة ورفيق رابين، شمعون بيرس عن أمله في أن يرى العام القادم جهات أخرى (من اليمين) يشاركون في إحياء الذكرى، وذلك في اشارة منه إلى حالة الإنقسام والتشرذم التي تسود المجتمع الإسرائيلي.


 


وكانت آلاف من الإسرائيليين قد تجمعت،مساء اليوم السبت في ساحة رابين في تل أبيب لإحياء ذكرى اغتياله..


 


وعلى صلة، فقد تناقلت وسائل الإعلام المختلفة أن يوفال رابين، إبن يتسحاق رابين، سيعلن قريبا تأييده لبنيامين نتنياهو وحزب ليكود، علما أنهما متهمان بمشاركتهما في التحريض على رئيس الحكومة المقتول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى