عين على العدو

رايس تجول في جنين وتلتقي أبوالغيط قبل اجتماع الرباعية

البيان الإمارتية


جالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس، في مدينة جنين في الضفة الغربية، التي تشهد استقراراً بعد نشر المئات من عناصر الشرطة الفلسطينية في إطار برنامج مساعدات أميركي.


 


وباتت مدينة جنين التي كانت معقلاً لحركة «حماس» وشهدت مواجهات عنيفة إسرائيلية فلسطينية إثر انطلاقة الانتفاضة في العام 2000، نموذجاً لجهود الرئيس الفلسطيني محمود عباس لفرض سلطته في الضفة الغربية المحتلة منذ استئناف المفاوضات مع إسرائيل قبل عام.


 


واجتاز موكب رايس عدة حواجز للجيش الإسرائيلي قبل دخول جنين في شمال الضفة، ثم افتتحت وزيرة الخارجية الأميركية جناحاً في مستشفى تم تجديده بمساعدات أميركية. بعدئذ قامت بجولة في المدينة برفقة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض. كما رافقها المنسق الأمني الأميركي في المنطقة الجنرال كيث ديتون الذي ساعد على إعادة تنظيم قوى الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.


 


وقال محافظ جنين قدورة موسى ان «أمن المدينة في تحسن فيما تراجعت المداهمات وعمليات التوغل الإسرائيلية في الأشهر الأخيرة». فيما قال الجنرال ديتون ان «العمليات العسكرية الإسرائيلية تراجعت بمعدل 40% في عام».


 


من ناحية أخرى بحثت رايس مع وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط الليلة الماضية بمنتجع شرم الشيخ تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود الرامية لدفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.


 


وسبقت المباحثات اجتماعات اللجنة الرباعية الدولية المقررة اليوم والتي تضم الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا. وبحضور وزيرة الخارجية الإسرائيلية ورئيسة حزب كاديما تسيبي ليفني والرئيس الفلسطيني محمود عباس.


 


ويعقد على هامش لقاء الرباعية اجتماع لوزراء خارجية مجموعة 6 +3+1 (دول مجلس التعاون الخليجي الست ومصر والأردن والعراق والولايات المتحدة الأميركية) وتجتمع اللجنة الرباعية والتي وضعت خطة خارطة الطريق لإحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، بعد إقرار واشنطن باستحالة إبرام اتفاق سلام عام 2008.

مقالات ذات صلة