عين على العدو

راحم عمانوئيل عميل للموساد!

السفير اللبنانية


كشفت مصادر استخباراتية أميركية، قبل أيام، معلومات مثيرة حول الرجل الذي اختاره الرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما لتولي رئاسة موظفي البيت الأبيض، راحم عمانوئيل، أكدت ارتباطه بجهاز الموساد وتورطه في قضية موظفة البيت الأبيض مونيكا لوينسكي، التي ارتبطت مع الرئيس الأسبق بيل كلينتون بعلاقة سرية كادت تضطره إلى الاستقالة.


 


وبحسب ما نقل موقع »دبليو ام ار« الإلكتروني الأميركي للصحافة الاستقصائية عن هذه المصادر، فإن لعمانوئيل ملفاً »ناشطاً لدى قسم مكافحة التجسس التابع لمكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي)«؛ وهو ما قد يشكّل »مشكلة أمنية« للرئيس المنتخب، إذا ما أصر الـ»اف بي آي« على المضي قدما في عملية التدقيق الروتينية في ماضي عمانوئيل، كمرشح للمنصب الأبرز في البيت الأبيض.


 


وكانت علامات الاستفهام التي طرحت حول علاقة عمانوئيل بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي »الموساد«، في عهد الرئيس الديموقراطي الأسبق بيل كلينتون، كبيرة لدرجة أن كلينتون اضطرّ لصرف عمانوئيل من البيت الأبيض في العام .١٩٩٨


 


وقد نقل موقع »دبليو ام ار« عن مصادر استخباراتية، قولها ان أحد عملاء الـ»اف بي آي« الذين اكتشفوا تعاملات عمانوئيل مع الاستخبارات الإسرائيلية، كان مساعد مدير مكتب التحقيقات السابق جون أونيل وعميلا آخر لم يعلن اسمه، وما يزال موظفاً في مكتب التحقيقات. وقد اكتشف أونيل وزميله أن عمانوئيل كان متورطاً بثقل في قرار تعيين مونيكا لوينسكي ضمن فريق موظفي كلينتون.


 


وفي وقت لاحق، قضى أونيل في هجمات »١١ أيلول« على برج مركز التجارة العالمي، حيث عمل في شركة »كرول وشركائه« بعدما طرد من الـ»اف بي آي« بسبب قضية »اختفاء« حقيبة ترتبط بوظيفته. وفي نيسان الماضي، اغتيل مدير فرع الـ»سي آي ايه« في هيوستن رولاند »طوني« كارنابي، الذي كان صديقاً مقرباً من أونيل، برصاص شرطة الولاية، بينما كان يحقق في نشاطات الموساد في منطقته.


 


وبحسب المصادر الاستخباراتية، فإن عمانوئيل علم بشكل غير مباشر باقتحام الاستخبارات الإسرائيلية لأنظمة الاتصال التابعة للبيت الأبيض. وكانت مونيكا لوينسكي قالت، في شهادة تحت القسم أمام مكتب الشورى المستقل، إن كلينتون »كان يشكّ في قيام سفارة أجنبية (إسرائيل) بتسجيل مكالماته الهاتفية، واقترح عليها (أن تلفّق) قصصاً للتغطية« على علاقتهما، بحيث إنه إذا تمت مساءلتها عن مكالماتهما الجنسية، فيجب أن تقول إنهما »كانا يعلمان أنه يتمّ التنصت على اتصالاتهما طوال الوقت، وكان الكلام الجنسي مجرد ستار« رمزي لكلام مهني.


 


أضاف موقع »دبليو ام ار« أن عمانوئيل كان جزءا من عملية ابتزاز وتجسس سياسي موجهة ضد كلينتون بواسطة حزب »الليكود« الإسرائيلي، ورئيس الحزب والحكومة الإسرائيلية آنذاك بنيامين نتنياهو، من أجل عرقلة مسودة اتفاق السلام الشرق أوسطي التي اقترحها كلينتون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى