تقارير أمنية

مناورة صهيونية في 2009 تحسباً لهجمات بـ”قنبلة قذرة”

المجد


كشفت صحيفة “هآرتس” عن مخاوف صهيونية من هجمات تستخدم فيها “قنبلة قذرة” ضد تجمعات سكانية، فيما كشفت مصادر صحافية عن تأسيس وحدة متخصصة في ما يسمى جهاز الأمن العام “الشاباك” لمواجهة عمليات القرصنة ضد المواقع “الصهيونية” الالكترونية الرسمية.


وذكرت “هآرتس” أن أجهزة الأمن تستعد لأول مرة للتصدي ل “عملية إشعاعية” تستخدم فيها “منظمة إرهابية” مواد مشعة ضد السكان، من خلال تنفيذ مناورة واسعة العام المقبل لمعالجة التهديد الذي تقول محافل الأمن انه غير مستبعد الوقوع في المستقبل.


ونقلت الصحيفة عن مصدر في جهاز الأمن أن الحكومة “الصهيونية” قررت قبل بضع سنوات تحسين الاستعداد للتصدي للتهديد الإشعاعي كجزء من عمليات معادية، إلى جانب الاستعداد لتهديدات غير تقليدية، وأكد انه لا توجد معلومات استخبارية ملموسة عن نية منظمات “الإرهاب” تنفيذ مثل هذه العملية، لكنها معنية بالحصول على مواد إشعاعية.


وذكرت الصحيفة أن الحديث يدور عن سيناريوهين هما؛ نثر مواد إشعاعية في مناطق تعج بالناس، أو ربطها بمادة متفجرة بشكل يؤدي إلى “قنبلة قذرة”، وأشارت إلى أن مناورة كبيرة ستجري في الميدان لتمثيل عملية إشعاعية، تشارك فيها المستشفيات وشبكة إعلامية، كما وزعت وسائل اكتشاف الإشعاع والبدلات الوقائية لفرق معالجة المواد الخطرة.


من جهتها، كشفت صحيفة “يديعوت” عن تأسيس “الشاباك” وحدة خاصة تدعى “رام” لمواجهة ما اسمته “الجهاد الالكتروني” الذي يهدد الشبكة العنكبوتية الخاصة بالمؤسسات الحاكمة. وتحت عنوان “إرهاب دوت كوم” أوضح تقرير نشره ملحق الصحيفة أن وحدة “رام” المشتركة للشاباك والشرطة تشكلت لمكافحة حملات “الغزو الالكتروني” التي تقودها منظمات شبابية عربية وإسلامية في العالم لتعطيل مواقع الكترونية “صهيونية” مهمة واختراق بطاقات الائتمان.


ونوه التقرير بأن الجماعات الشبابية تسعى لإلحاق خسائر مادية للعدو بواسطة استخدام تقنيات حاسوب قاتلة ردا على عملياته العدوانية. وضمن المواقع المستهدفة موقع حزب الليكود الذي تم تعطيله في سبتمبر/أيلول العام الماضي، حيث كتب المهاجمون بالعبرية “أنتم تقتلون الفلسطينيين ونحن نقتل حواسيبكم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى