عين على العدو

من هناك وهناك قراءة في الصحفة العبرية خلال اسبوع

من هنا وهناك


اعداد السفير اللبنانية


الاغتيال السياسي التالي


حذر رئيس جهاز الامن العام »الشاباك« المخابرات يوفال ديسكن في جلسة الحكومة، أمس، من مواجهة واسعة بين المستوطنين والحكومة، اذا ما تقرر إخلاء آخر لمناطق ومستوطنين. وحسب اقواله فان »حجوم المواجهة ستكون أكبر بكثير مما هي اليوم ومما كانت في زمن فك الارتباط«.


وذكر ديسكن ان »فحصه يبين استعداداً عالياً جداً في اوساط هذا الجمهور لانتهاج العنف، ليس على مستوى الحجارة بل بالسلاح الناري، وذلك من أجل منع أو وقف هذه الخطة السياسية أو تلك«. وأضاف إن »ما نراه اليوم هو نتيجة شرخ عميق لدى الجمهور المؤمن… نهجهم بدأ تحت شعار »بالحب سننتصر« في زمن فك الارتباط وبلغ حتى »بالحرب سننتصر««.


هآرتس ٣ـ١١


 


معركة المواقف والنجوم


قبل أقل من مئة يوم من الانتخابات، واذا بالمرشحين يشحذون السيوف: رؤساء الأحزاب الكبرى يؤكدون رسائلهم، يتنازعون فيما بينهم، يعرضون برامجهم السياسية ويعللون لماذا يستحق كل واحد منهم أن يدخل مكتب رئيس الوزراء.


رئيسة كديما، تسيبي لفني، وكذا رئيس العمل ايهود باراك صرحا، أمس، كل واحد على انفراد بأن التنافس في واقع الأمر في الانتخابات القريبة القادمة هو بين اثنين فقط: إما هما وإما رئيس الليكود، بنيامين نتنياهو. باراك ولفني اللذان يتنافسان على جمهور مقترعين مشابه، استغلا انضمام الوزير السابق بني بيغن من جديد الى الليكود، وفي مستهل جلستي الكتلتين هاجما الخط السياسي للحزب.


اسرائيل اليوم ٤ـ١١


 


مفاوضات مباشرة


»ينبغي إنهاء المفاوضات غير المباشرة مع السوريين والانتقال الى قناة الحديث المباشر لمعرفة عن ماذا مستعد الاسد للتنازل«، هكذا يقول بني بيغن في مقابلة مع »اسرائيل اليوم« مع عودته الى السياسة وانضمامه الى الليكود. وحسب اقواله، لا أمل في الوصول الى سلام مع الفلسطينيين في المستقبل القريب، وبالتالي فإن هدف اسرائيل هو الاهتمام بالحفاظ على الامن. وقال إن »حكومة كديما، التي تشغل فيها لفني منصباً رفيعاً، حققت اخفاقات غير قليلة«.


في الموضوع الفلسطيني يقول بيغن: »احاول ان اكون عمليا والا اتعاطى مع النظريات، فالمفاوضات مع الفلسطينيين اليوم هي نظرية. وحتى مهندس اتفاق اوسلو والحائز على جائزة نوبل للسلام قال إن لا أمل في الوصول في المستقبل المنظور الى سلام مع الفلسطينيين«.


اسرائيل اليوم ٥ـ١١


 


إخفاقات الحملة


رغم نجاح مقاتلي المظليين في تفجير نفق التخريب في قطاع غزة، أول أمس، كانت في العملية إخفاقات عملياتية يجري التحقيق فيها في الجيش الاسرائيلي الآن. أول أمس أعطى وزير الدفاع ورئيس الاركان الضوء الاخضر. المظليون اجتازوا الجدار ولكنهم عادوا مع نصف مبتغاهم في يدهم: النفق الذي كان يستهدف تنفيذ اختطاف شلت فعاليته، ولكن في العملية كانت هناك إخفاقات عملياتية أيضاً.


أمس، أجريت تحقيقات في فرقة غزة وفي قيادة المنطقة الجنوبية، وتحت السطح بدأ تبادل للاتهامات بين لواء المظليين، الفرقة والقيادة. في فرقة غزة وفي القيادة طلبوا تفسيرات، في اللواء ادعوا بان الحملة لم يخطط لها كما ينبغي والأهداف لم تكن واقعية.


يديعوت ٦ـ١١


 


»قنبلة قذرة«


يستعد جهاز الأمن لاول مرة للتصدي لـ»عملية إشعاعية« ـ أي استخدام مواد مشعة ضد سكان مدنيين من جانب منظمة ارهابية. وستتم السنة القادمة مناورة واسعة اولى من نوعها لمعالجة التهديد الذي تقول محافل الأمن انه غير مستبعد وقوعه في المستقبل.


وقال مصدر كبير في جهاز الأمن لـ »هآرتس« إن الحكومة قررت قبل بضع سنوات تحسين الاستعداد للتصدي للتهديد الاشعاعي كجزء من عمليات ارهابية، الى جانب الاستعداد لتهديدات غير تقليدية ونار صواريخ وقاذفات صاروخية نحو الجبهة الداخلية. وحسب أقواله، لا توجد معلومات استخبارية ملموسة عن نية منظمات الإرهاب العاملة ضد اسرائيل تنفيذ مثل هذه العملية، ولكن منظمات الارهاب في العالم معنية بالحصول على مواد إشعاعية ولما كان الحديث يدور عن سيناريو محتمل نسبياً، فان جهاز الامن ملزم بالاستعداد لذلك.


هآرتس ٧ـ١١

مقالات ذات صلة