تقارير أمنية

دمشق وتل أبيب: عراك سياسي أم إرهاصات حرب؟

المجد:


ألقى الرئيس السوري بشار الأسد كلمة تميزت بالحدة أكثر عندما قال: إن الصهاينة لا يرغبون بالسلام وإنما مجرد تكتيك يلجؤون إليه من أجل الظهور أمام العالم بأنهم في دولة العدو الصهيوني  دعاة سلام والعرب رافضون له.


وأضاف: إن سوريا لن تقدم شيئاً في هذا الإطار، لن تقدم أي ضمانات؛ فدولة العدو الصهيوني  دولة عنصرية تسعى إلى طرد العرب واحتلال أراضيهم. معرباً عن دعمه للنضال الذي يمارسه الشعب الفلسطيني. والعدو الصهيوني لم تنبذ حتى الآن نهجها العدواني.


من جهة أخرى تطرق الرئيس الأسد إلى العملية العسكرية التي نفذتها القوات الأمريكية في الأراضي السورية قائلاً: إن العدوان الأمريكي على سوريا يبرهن على أن الوجود الأمريكي في العراق خطير ولذا ينبغي إنهاء الاحتلال الأمريكي للعراق.


تجدر الإشارة هنا إلى أن أحد المقربين من عائلة الأسد ذكر في نهاية الشهر الماضي أن العلاقات بين دمشق والولايات المتحدة تدهورت بشكل كبير منذ الاعتداء الذي قامت به الولايات المتحدة ضد سوريا.


على صعيد ذي صلة دعا جورج جبور مستشار الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد إلى محاكمة الرئيس جورج بوش بتهمة ارتكاب جرائم حرب. وأضاف جبور خلال مقابلة أجراها معه التلفاز الإيراني: إن عملية إغلاق السفارة الأمريكية في سوريا ليوم واحد هي خطوة متوقعة لا تنطوي على جديد.


ويشار هنا إلى أنه خلال عملية استعراض أمني من قبل مسؤول شعبة الاستخبارات العسكرية في هيئة الأركان العامة اللواء عاموس يدلين أمام وزراء الحكومة في نهاية الشهر الماضي حذر يدلين من أن سوريا أصبحت مستودعاً لوسائل قتال حزب الله، وأن الرئيس الأسد اليوم بات يعتمد على حزب الله أكثر مما يعتمد على جيشه هو.


من جهة أخرى أكد يدلين أن حزب الله لا يزال يسعى إلى تصفية حسابه مع الكيان على خلفية اغتيال عماد مغنية، غير أنه يخشى من رد فعل صهيوني قاسٍ، لذا فهو يحاول العمل عن طريق جبهة قطاع غزة مما يؤدي إلى توتر الوضع مع حركة حماس.


مقالات ذات صلة