عين على العدو

الاحتلال يعيد “تكسير العظام” ويُغرق غزة بالظلام

الخليج


واصل الاحتلال “الإسرائيلي” جرائمه في الأراضي المحتلة، بإعادة إنتاج الإرهاب الذي مارسه رئيس وزراء الكيان الأسبق اسحق رابين، باعتداء جنوده على 3 عمال فلسطينيين بالضرب وتكسير العظام، فيما تواصل إغلاق المعابر التجارية مع غزة التي نامت ليلتها في الظلام، في وقت أجمعت قوى محلية ودولية على إدانة سياسات التهويد المتصاعدة بحق القدس.


 


وأعلنت مصادر فلسطينية أمس، أن ثلاثة عمال تعرضوا للضرب المبرح وتكسير العظام على مقربة من نعلين شمال رام الله، وذكرت أن قوة من جيش الاحتلال احتجزت العمال، وطلبت منهم أن يقولوا عن أنفسهم “إنهم ليسوا رجالاً” وعندما رفضوا انهال عليهم الجنود بالضرب بأعقاب البنادق، وضرب جندي أحدهم بحجر كبير متعمداً كسر أطرافه، ونقل الثلاثة للمستشفى مصابين بكسور ورضوض، ووصفت حالتهم ما بين متوسطة إلى خطيرة.


 


وندد نواب فلسطينيون بسياسة التهويد المتصاعدة في القدس المحتلة، عبر الإجراءات القمعية من إخلاء وتهويد، واعتبروها إجراءات تطهير عرقي، وشددوا على ضرورة الخروج بموقف جاد لنصرة المدينة.


 


من جهتها، انتقدت الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي بشدة هدم منازل الفلسطينيين في القدس، وقال متحدث باسم الخارجية الفرنسية إن الاتحاد الأوروبي يعرب عن قلقه العميق إزاء عمليات تدمير المنازل الفلسطينية، وأضاف أن عمليات الهدم هذه غير قانونية من منظور القانون الدولي، ودعا الاحتلال إلى وقفها “في أقرب وقت ممكن”.


 


وقال الباحث هايل صندوقة “تقوم الجمعيات اليهودية في القدس بدعم من القضاء والحكومة والبلدية والشرطة بالاستيلاء على بيوت الفلسطينيين بكل الوسائل بهدف تهويد القدس”، وأضاف “تستخدم السلطات المناسبات لتكثيف التواجد اليهودي”، وأكد “أنهم يخترقون الأحياء العربية المحيطة لتهويدها مثل سلوان (جنوب) وراس العمود (شرق) والشيخ جراح (شمال)، وتغيير معالم مقبرة مأمن الله والتغلغل داخل القدس القديمة”.


 


وقال عضو لجنة الدفاع عن سلوان فخري أبو دياب “إن هدم بيتين مقدمة لهدم حي البستان الذي صدرت قرارات بهدم 88 بيتا لإقامة حديقة داوود، وبذلك يكتمل تهويده”.


 


في غضون ذلك، عمت حالة من الظلام الدامس معظم أرجاء مدينة غزة والمدن المحيطة إثر توقف محطة الكهرباء الرئيسية عن العمل جراء نفاد مخزونها من الوقود.


 


وأعلن مسؤولو محطة توليد الكهرباء عن وقف كافة المولدات بسبب نقص الوقود في ظل استمرار الإغلاق الشامل للمعابر منذ ستة أيام، و”أن مولدات الكهرباء في المحطة الرئيسية توقفت عن العمل”.

مقالات ذات صلة