تقارير أمنية

إرهاب الاحتلال: اغتيال 4 بالرصاص وبتر الأطراف

الخليج


أعدمت قوات الاحتلال بدم بارد، أمس، أربعة مقاومين فلسطينيين خلال عملية اجتياح في قطاع غزة، الذي يدرس رئيس حكومة الاحتلال المنصرف ايهود أولمرت تكثيف استخدام “سلاح الإظلام” ضده، وحذرت أونروا مجدداً من أن مساعداتها الغذائية للاجئي غزة ستنفد اعتباراً من اليوم.


 


ورجح مصدر طبي فلسطيني أن تكون قوات الاحتلال أقدمت على إعدام الشهداء الأربعة وهم محمود نعيم صيام، ورامي فرينة، ومحسن القدرة، وإسماعيل أبو العلا، مشيراً إلى أن أجساد الشهداء تعرضت لعيارات نارية عدة وبتر في الأطراف العلوية والسفلية. وكان المقاومون تصدوا لعملية الاجتياح في بلدة القرارة شمال شرقي مدينة خان يونس، جنوب القطاع حيث أصيب جندي “إسرائيلي” بجروح متوسطة، وأعلنت كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة “حماس” أن الشهداء الأربعة من عناصرها، في حين أصيب عدد آخر بجروح.


 


ولليوم الثاني على التوالي، حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة “أونروا”، أمس، من أن ما تملكه من احتياطي لإغاثة اللاجئين في القطاع سينفد اعتباراً من اليوم الخميس، في ظل استمرار إغلاق المعابر مع القطاع. وقال المستشار الإعلامي للأونروا عدنان أبو حسنة إن “الوكالة الدولية ستضطر آسفة لإنهاء عملية توزيع المواد الغذائية لأكثر من 750 ألف فلسطيني في القطاع مع نهاية (اليوم) ما لم تستلم الكميات المطلوبة من الطحين والزيت والحليب واللحوم”.


 


في غضون ذلك، وفيما دأبت قوات الاحتلال مؤخراً على التقدم في أراضي القطاع، حيث قتلت 11 فلسطينياً في عمليتي اجتياح في الأسبوع الأخير، فإن فرص الحوار الفلسطيني الداخلي تتراجع مع تكريس حالة الانقسام وتصاعد الاتهامات المتبادلة بين قطبي الخلاف، بالرغم من تأكيدات الرئيس محمود عباس أنه لم ييأس من الحوار، ودعوة القيادي في حركة “فتح” نبيل شعث إلى تدخل عربي لإنهاء الانقسام الفلسطيني.


 


وأعلن بنك “ديسكونت” “الإسرائيلي” قراره التوقف نهائياً عن تقديم الخدمات المصرفية للبنوك في قطاع غزة وذلك تطبيقا لقرار “الكابنيت” قبل أكثر من عام والذي اعتبر فيه القطاع “كيانا معاديا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى