عين على العدو

مقربون من أولمرت يتهمون ليفني بالليونة البالغة في قضية القدس

البيان


  أعلن مقربون من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ان وزيرة الخارجية ورئيسة حزب «كاديما» تسيبي ليفني أبدت خلال المفاوضات مع الفلسطينيين ليونة بالغة فيما يتعلق بانسحاب إسرائيلي من مناطق في القدس الشرقية وتقوم «بلعبة مزدوجة» مع سوريا.


 


ونقلت صحيفتا «يديعوت أحرونوت» و«هآرتس» أمس عن المقربين من أولمرت قولهم إن «تسيبي ليفني، وخصوصاً بصفتها رئيسة طاقم المفاوضات (مع الفلسطينيين)، أبدت حداً أقصى من الليونة وطرحت اقتراحات تسوية بما في ذلك موضوع الحدود والقدس، ولا شك في أنه في حال انتخابها لرئاسة الحكومة فإنها ستستمر في خط التسوية الذي رسمه رئيس الوزراء طوال فترة ولايته».


 


كذلك أعرب المقربون من أولمرت عن استغرابهم من أن «ليفني تعبر عن معارضتها لاستمرار المفاوضات مع سوريا، وذلك على الرغم من أنها تمرر رسائل للسوريين حول رغبتها في استئناف المفاوضات بعد الانتخابات العامة التي ستجري في إسرائيل 10 فبراير المقبل».


 


كذلك اتهم المقربون من أولمرت «ليفني بتشويه حقائق وأنه بعد أن اخترعت وزيرة الخارجية أنها كانت من أثّر على الرئيس (الأميركي جورج) بوش بأن يكتب رسالة الرئيس (المعروفة برسالة الضمانات) بخصوص الكتل الاستيطانية وذلك رغم أنها لم تكن قد التقت الرئيس بوش ولم تتحدث معه قبل كتابة الرسالة. وتأتي أقوال المقربين من أولمرت في أعقاب انتقادات وجهتها ليفني إلى أولمرت.

مقالات ذات صلة