عين على العدو

المقاومة تتوعد الاحتلال برد قاسٍ انتقاماً لاغتيال 4 مقاومين

تحذيرات من كارثة إنسانية و”إسرائيل” تدرس الخيارات


المقاومة تتوعد الاحتلال برد قاسٍ انتقاماً لاغتيال 4 مقاومين


الخليج


استشهد أربعة مقاومين تابعين لألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكرية للجان المقاومة الشعبية أمس، في غارة نفذتها طائرة حربية “إسرائيلية” في منطقة المنطار شرق غزة، فيما توعدت المقاومة برد قاس، فيما بدأت الحكومة “الإسرائيلية” دراسة خيارات التعاطي مع الوضع، بينما تعاني غزة في ظل استمرار إغلاق المعابر التجارية من نقص في مختلف المواد الأساسية.


 


وقالت مصادر وشهود عيان إن طائرة استطلاع أطلقت صاروخاً باتجاه مقاومين فقتلت أربعة، وأصابت اثنين بجروح بالغة، وقالت مصادر طبية إن الشهداء وصلوا إلى المستشفى أشلاء.


 


وأعلنت الألوية أن الشهداء هم، طلال العامودي (23 عاماً)، ومحمد حسونة (22 عاماً) وأحمد الحلو (22 عاماً)، وباسل العف (21 عاماً)، لافتة إلى أنهم كانوا في “مهمة جهادية”.


 


واتهم رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية “إسرائيل” بالانتهاك الصارخ للتهدئة التي قال إن استمرارها مشروط بأن تكف الأخيرة عن قتل الفلسطينيين، وأضاف خلال مشاركته في تشييع أحد الشهداء أن “الإسرائيليين” هم من يخرقون التهدئة، وما جرى انتهاك صارخ.


 


وردا على سؤال حول تهديدات باغتيال قادة في حماس قال “هذه التهديدات لن ترهب اصغر طفل من الشعب الفلسطيني”.


 


وقال المتحدث باسم اللجان أبو مجاهد إن “إسرائيل” فتحت باب المواجهة على مصراعيه، وتوعد بالرد وأن “المقاومة لن تصمت”، مؤكداً أن “جريمة الاغتيال ذهبت بالتهدئة أدراج الرياح”.


 


وأكد المتحدث باسم سرايا القدس الذراع العسكرية للجهاد الإسلامي أبو احمد “أن الاحتلال لم يحترم التهدئة وليس له عهود”، مطالبا بإعادة النظر بجديتها، وطالب “مصر بتحمل المسؤولية”.


 


وشدد المتحدث باسم حماس فوزي برهوم على أن “الجريمة لن تمر من دون عقاب”، ونفى تقارير عن تعهد لمصر بوقف الهجمات الصاروخية، وقال “هذه أنباء عارية عن الصحة وملفقة”.


 


وأكد المتحدث باسم الجهاد الإسلامي داوود شهاب أن الاعتداءات “الإسرائيلية” “تحتاج إلى موقف موحد يجمع على الرد على العدوان”، مشددا على “ضرورة عدم الدوران في فلك التهدئة”.


 


وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن الرئيس محمود عباس سيطالب أولمرت، بالحفاظ على التهدئة، وأضاف “أنه يدعو الجميع إلى الالتزام بالتهدئة”.


 


ودانت حركة فتح التصعيد المتواصل، معتبرة أن الأحزاب “الإسرائيلية” تحاول إدارة المعركة الانتخابية على حساب الدم الفلسطيني.


 


وفي سياق التصعيد، قررت سلطات الاحتلال الإبقاء على جميع المعابر مغلقة، وسط تحذيرات دولية ومحلية من كارثة إنسانية، ووجه رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري دعوة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لزيارة القطاع وتحمل مسؤولياته.


 


وحذرت الحكومة المقالة من نفاد المواد الغذائية الأساسية خلال أيام، وقال وزير الاقتصاد في الحكومة المقالة زياد الظاظا “إن ما تبقى سينفد خلال أيام”، داعيا مصر إلى فتح معبر رفح.


 


في غضون ذلك، أعلن اولمرت أن “أعمال العنف “نسفت” التهدئة”، وطلب وضع خطط “لإنهاء نظام حماس”، مستبعدا تحركا فوريا، وقال إن حكومته ستدرس الموقف وتتصرف بطريقة “هادئة”.


 


وأعربت وزيرة الخارجية “الإسرائيلية” تسيبي ليفني عن رأي مماثل، وقالت “لقد تم انتهاك الهدنة، “إسرائيل” لن تقبل بهذه الانتهاكات من دون أن تتخذ التحرك”، وقال وزير الجيش ايهود باراك ربما نكون مستعدين للتفكير في عودة التهدئة، لكن عندما يحين الوقت للتحرك فسنقوم به.


 


وصرح عاموس جلعاد احد مساعدي باراك بأن “إسرائيل” لا تستبعد إعادة فتح المعابر، وقال إن “القرار قد يتخذ اليوم أو غدا، لكن “من غير المعقول إعادة فتح المعابر إذا استمر القصف”.


 


ونقل موقع يديعوت أحرونوت الإلكتروني عن وزير المواصلات شاؤول موفاز قوله إنه “ينبغي التوقف عن الكلام والبدء في تنفيذ سياسة إحباط مركّز (أي عمليات اغتيال) شخصية”.

مقالات ذات صلة