عين على العدو

المخابرات الأميركية: أين سنكون بعد 5 أو 10سنوات من الآن؟

واشنطن بوست


حذر مسؤولون في المخابرات الأميركية من أن الأزمة المالية العالمية المتزايدة قد تضعف الحكومات الهشة في أكثر مناطق العالم خطورة وتقوض قدرة الولايات المتحدة وحلفائها للرد على موجة جديدة من التهديدات الأمنية. فقد نقلت صحيفة «واشنطن بوست» في تقرير لها اليوم عن مسؤولين في الحكومة الأميركية ومحللين مستقلين قولهم إن الاضطراب الاقتصادي عزّز من المخاطر “قصيرة الأجل” لهجوم إرهابي، في الوقت الذي تبحث فيه جماعات متطرفة عن نقاط ضعف في أمن الحدود وثغرات جديدة في الدفاع. وأضافت تلك المصادر أن امتداد الأزمة المالية قد يهدد بقاء الأنظمة الصديقة من باكستان إلى الشرق الأوسط، بينما قد يجبر الدول الغربية على خفض إنفاقها على الدفاع والمخابرات والمساعدات الخارجية.


ويمكن لهذه الأزمة –بحسب الصحيفة- أن تسرع من تمحور العالم حول آسيا، حيث تكتسب القوى الصاعدة مثل الصين مزيدا من النفوذ في المؤسسات المالية الدولية وتأثيرا أكبر في عواصم العالم. وتدور أكثر السيناريوهات خطورة وآنية حول باكستان التي يوليها المسؤولون الأميركيون أهمية خاصة بسبب دورها الحيوي في ما يسمى “الحرب على الإرهاب” وترسانتها من عشرات الأسلحة النووية.


وقد حذر مدير المخابرات الوطنية مايك ماكونيل إلى جانب عدد من مسؤولي المخابرات الأميركيين من أن الخفض الكبير في ميزانيتي الجيش والمخابرات قد يقوض قدرة الولايات المتحدة على استباق التهديدات الجديدة والدفاع ضدها.


وقد صرح مدير المخابرات في وزارة الأمن الداخلي «تشارلز ألن» أنه قلق بشدة من أنهم لن يجدوا التمويل الكافي لإدارة وبناء الأنظمة التي أقرت فعلياً. وتساءل “أين سنكون بعد خمس أو عشر سنوات من الآن”.


ويقول مسؤولو المخابرات إنه ليس لديهم دليل مادي عن هجمات قريبة، كما قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أيه) مايكل هايدن في مؤتمر صحفي الخميس إن وكالته لم تكتشف أي اتصالات متزايدة للقاعدة أو أي إشارة على ضربة وشيكة. ويرى خبراء في الإرهاب أن قدرة زعيم القاعدة أسامة بن لادن على شن هجوم آخر شبيه بـهجمات 11 سبتمبر/أيلول غير واضحة.

مقالات ذات صلة