تقارير أمنية

معاريف الصهيونية : تدل الخسائر على تحسن كبير في قدرات المقاومة بغزة

العدو الصهيوني  يراقب تطور سلاح الفصائل الفلسطينية


      ذكرت صحيفة “معاريف” الصهيونية:  أن العملية التى نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية وسط قطاع غزة أمس الأربعاء وأودت بحياة ثلاثة جنود إسرائيليين رفعت عدد قتلى الجيش الإسرائيلي فى القتال بغزة إلى ثمانية فى غضون ثلاثة أشهر ونصف منذ بداية العام الحالى.


واعتبرت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الخميس أن هذه وتيرة إصابات عالية بشكل كبير ، وتدل الخسائر على تحسن كبير في قدرات المقاومة من ناحية ترسانة السلاح وكذا من ناحية التكتيك القتالى.


وأشارت “معاريف” إلى أن التحقيقات الأولية التي أجريت أمس فى الجيش الإسرائيلي أظهرت نقاط خلل تكتيكية فى أداء القوة التى أصيبت مثل اختيار مسافة قصيرة للمواجهة أثناء تحرك القوة استعدادا للهجوم ، فضلا عن أن اختيار مسار حركة يبدو أنه لم يكن المسار الأفضل الذي يمكن اختياره.


من جانبها ، قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” إن مصادر إسرائيلية أشارت فى أعقاب مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين فى كمين بقطاع غزة إلى أن هناك شعورا متزايدا في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بأن عملية اجتياح برية واسعة النطاق داخل القطاع ضرورية من أجل توجيه ضربة قوية إلى البنية التحتية للمقاومة الفلسطينية.


وقالت المصادر إن الاجتياح ـ الشبيه بعملية الدرع الواقي الذي نفذ في الضفة الغربية ولكنه أكثر صعوبة ـ لن يتم قبل شهر أو شهر ونصف بعد الزيارة المقررة للرئيس الأمريكي جورج بوش إلى إسرائيل في منتصف مايو/ أيار القادم .


وأشارت المصادر إلى “أن هناك إقرارا بأن هذا الاجتياح سيكون مكلفا جدا من حيث عدد القتلى لدى كل من الفلسطينيين والجنود.. ورغم ذلك فإن العملية تدرس انطلاقا من شعور بأن الوضع الحالي في قطاع غزة لا يمكن ان يستمر في التدهور بصورة لانهائية”.


وتابعت “إن الفكرة ستكون تنظيف غزة وتوجية ضربة مدمرة لبنية المقاومة التحتية العسكرية الكبيرة التى تكونت خلال السنوات القليلة الماضية عبر تهريب الأسلحة الذى لا يعرف الكلل”.


من جهة أخرى ، عرض موقع “روتر” الاخبارى الصهيوني المقرب من الجيش ثلاثة صور يقول فيها الموقع إنها آخر ثلاثة صور التقطت لمصور وكالة رويترز فضل شناعة الذي استشهد في غزة.


وتظهر الصور أن دبابة صهيونية كانت تتمركز فوق تلة استهدفت شناعة بقذيفة عندما كان يقوم بالتصوير.


ويتناقض ما ذكره الموقع مع ما ذكرته وسائل الإعلام المحلية والدولية بأن فضل شناعة كان داخل سيارة جيب تابعة لوكالة رويترز وقصفته مروحية صهيونية بصاروخ .


وتظهر في هذه الصور الثلاثة ما قاله موقع “روتر” فوق الصورة الأولى كتب بالعبرية على رأس التلة على الجهة اليسرى يمكن رؤية الدبابة التى أطلقت القذيفة.


وفوق الصورة الثانية كتب ( اللهب يخرج من فوهة مدفعية الدبابة) .. والصورة الثالثة (توقف الكاميرا عن التصوير بسبب إصابة المصور بالقذيفة).


 

مقالات ذات صلة