عين على العدو

الأمم المتحدة تطالب برفع الحصار و”إسرائيل” تضطهد المتضامنين

مواطنة غزاوية: نحن نموت والفصائل تتخاصم على السلطة


الأمم المتحدة تطالب برفع الحصار و”إسرائيل” تضطهد المتضامنين


الخليج


دعت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة “إسرائيل”، أمس، الى رفع الحصار المفروض على قطاع غزة، فيما أغلقت سلطات الاحتلال المعابر مجدداً بذريعة استمرار الهجمات الصاروخية، رغم تحذير وكالات الإغاثة الدولية من نقص يلوح في الأفق في إمدادات الطعام والوقود للقطاع الساحلي، ومنعت “إسرائيل”، أمس، وفداً إغاثياً دولياً من دخول القطاع كان يسعى لتفقد الأوضاع الإنسانية في ظل الحصار، كما اعتقلت ثلاثة متضامنين أجانب و14 صياداً فلسطينياً في بحر غزة.


 


وأعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان نافي بيلاي في بيان أن “الحصار تسبب في حرمان 5،1 مليون شخص من رجال ونساء وأطفال، طوال اشهر من حقوقهم البشرية الأساسية”. وطالبت بإنهاء فوري للحصار الذي قالت إنه يتعارض مع القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان. وأضافت “يجب أن ينتهي الآن.. الرفع الفوري للحصار على أن يعقبه رد إنساني قوي هو وحده سيكون كفيلا بتخفيف المعاناة الإنسانية الشاملة الجلية في غزة الآن”.


 


وقال مسؤول الإعلام في مؤسسة “أوكسفام” الإغاثية الدولية في القدس المحتلة، مايكل بايلي، إن “إسرائيل” منعت وفدها الذي يمثل 20 مؤسسة إنسانية دولية من الدخول. وأشار إلى أن ذلك اضطر ممثلي المؤسسات الإغاثية إلى عقد اجتماعهم في منطقة معبر “إيرز”. وأكد أن الوفد سيحاول دخول غزة مرة أخرى الأسبوع المقبل. وقالت باربرا ستوكينج المديرة التنفيذية ل”اوكسفام” ان الوكالة “تخشى من تفاقم خطير للموقف الإنساني” في غزة.


 


وأوقفت بحرية الاحتلال ثلاثة نشطاء من حركة التضامن الدولية و14 صيادا فلسطينيا على متن ثلاثة زوارق قرب سواحل غزة. وأعلنت الحركة في بيان ان الموقوفين من بريطانيا وإيطاليا والولايات المتحدة. وندد الوفد في مؤتمر صحافي في غزة بهذا الاعتداء.


 


وأطلقت اللجنة الشعبية الفلسطينية لمواجهة الحصار وعدد من المتضامنين الأجانب في غزة صافرات الإنذار خلال مسيرة خرجت إلى معبر بيت حانون/إيرز شمال القطاع، احتجاجاً على الحصار، وللإعراب عن القلق إزاء الأزمة الأخيرة المتعلقة بقطع الكهرباء والوقود.


 


وقرر الاحتلال إبقاء معابر غزة مغلقة بذريعة استمرار إطلاق صواريخ على المستعمرات، لكن جانيس قال إنه تم إهدار كميات من الحليب المجفف بقيمة عدة آلاف من الدولارات أثناء كشف السلطات “الإسرائيلية” على البضائع. وأوضح انه “تم تمزيق الرزم فتناثر مسحوق الحليب وأهدر”. وأضاف “يجب عدم معاقبة الأطفال بحرمانهم من الحليب. لا اعلم بأطفال يطلقون صواريخ او بحليب للأطفال يستخدم في شحنات الصواريخ”. وأعلن قاسم الفرا المسؤول في شركة المطاحن أن أزمة نفاد القمح أجبرت الشركة على وقف ضخ إنتاجها من الطحين.


 


وتهافت مئات الفلسطينيين على مراكز توزيع المعونات الغذائية فور استئناف الأمم المتحدة توزيع المساعدات الإنسانية على نصف سكان غزة. وقال كريس جانيس المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) ل”فرانس برس” ان “التوزيع يتم على أساس الكميات الضئيلة التي تمكنا من نقلها الاثنين. وهذه المواد الغذائية تكفي لأيام وليس لأسابيع”. وقالت ام سعيد (60 سنة) التي تعول مع زوجها 15 طفلا “نحن ننتظر هذه المساعدات بفارغ الصبر فحياتنا مدمرة. ليس لدينا امكانات لشراء ما نحتاجه. بالكاد تكفينا هذه المعونة لعشرة أيام لكنها أفضل من لا شيء”. وأضافت “ان وضعنا لا يحتمل. علينا العيش من دون وقود او غاز او مياه أو كهرباء وفي الوقت نفسه تتناحر الفصائل (الفلسطينية) و”إسرائيل” تقوم بما يحلو لها”. وقالت جارتها أم جاهد (55 سنة) “نحن نموت والفصائل الفلسطينية تتخاصم على السلطة”.


 


وأعلن الذراعان المسلحتان للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولجان المقاومة الشعبية عن قصف مستعمرة سديروت بصاروخين محليي الصنع. وقالت “كتائب الشهيد أبو علي مصطفى”، و”ألوية الناصر صلاح الدين” في بيان مشترك إن مجموعة مشتركة قصفت “سديروت” بصاروخين مطورين. واندلع تبادل إطلاق نار بين مقاومين وقوات “إسرائيلية” توغلت شرق رفح جنوب القطاع. وأعلنت “كتائب القسام”، الذراع المسلحة لحركة “حماس”، أن مقاتليها تصدوا للقوة.

مقالات ذات صلة