عين على العدو

مصر تتهم اسرائيل بالوقوف وراء المصادمات الاخيرة مع بدو سيناء

يو بي آي


نقلت صحيفة مصرية أمس الثلاثاء عن محافظ شمال سيناء اللواء محمد شوشة قوله إن اسرائيل تقف وراء المصادمات التي وقعت بين مجموعات من البدو وقوى الأمن المصرية في سيناء.


وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة ‘اليوم السابع’، أن شوشة اعتبر أن غياب الرقابة داخل مدينة رفح المصرية وانخفاض معدلات التنمية داخل المنطقة، ساهما في انتشار التجارة غير المشروعة بين بعض العناصر الخارجة عن القانون من بدو سيناء وجهات أجنبية (اسرائيل).


وأضاف شوشة ‘أن هناك أصابع خفية تشير إلى تورّط بعض العناصر من البدو في صفقات مشبوهة مع الجانب الإسرائيلي’.


وقال إن هذه الصفقات تتمّ لتسهيل عمليات تهريب السودانيين والروسيات عبر الحدود، فضلاً عن ترويج الحشيش والبانغو وأنواع عديدة من المخدرات.


وذكرت الصحيفة أن شوشة حمّل، خلال اجتماع لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب (الغرفة الأولى بالبرلمان) المصري، الحكومة والحزب الوطني والقيادات الشعبية بالمحافظة، مسؤولية الأحداث الدامية التي شهدتها منطقة وسط سيناء.


وكانت مجموعات من البدو احتجزت في حادثة غير مسبوقة يوم 11 من الشهر الجاري، ما لا يقلّ عن 70 شرطياً، حاصرتهم في نقاط تفتيش في حوادث متفرقة وصادرت أسلحتهم وذخيرتهم.


وجاءت المصادمات بين الشرطة والبدو بعد قتل الشرطة المصرية شخصين من البدو، في أحداث أدت الى مقتل ثلاثة منهم وإصابة خمسة من رجال الشرطة على الأقلّ.


وأشار الى أن الحكومة وضعت استراتيجية المشروع القومي لتنمية سيناء عام 2004، ولم تحقق منها إلا القليل، محذراً من استمرار تجاهل الحكومة للوضع الامني.


وأشار شوشة إلى أن أزمة ثقة بين رجال الشرطة والبدو أدّت إلى حدوث هذه الاشتباكات بين الجانبين.


وكان مساعد أول وزير الداخلية اللواء إبراهيم حماد أكد أن عمليات التجمهر وإحراق النقاط الحدودية جاءت نتيجة ‘تحريض من بعض العناصر الإجرامية بهدف عمل ساتر لتحقيق عمليات تسلل وتهريب إلى الجانب الآخر الملاصق على الحدود المصرية’.


ونفى مساعد وزير الداخلية ما أثير في وسائل الإعلام عن قيام أجهزة الأمن بدفن البدو بعد مقتلهم في حفر، مؤكدا أن ‘الكليب’ الذي تم تصويره كاذب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى