الأمن عبر التاريخ

الصفة الشرعية والأخلاقية السادسة لرجل الأمن في الاسلام

 


الصفة الشرعية والأخلاقية السادسة لرجل الأمن في الاسلام


 


قراءة في كتاب” رجل الأمن في الإسلام “- شروطه.. صفاته.. آدابه  للدكتور إبراهيم علي محمدأحمد


سادساً: الورع


وهو ملكة في النفس تحمل صاحبها على اجتناب الشبهات ، أو المباحات خوفاً من الوقوع في المحرمات . وهذه الصفة زيادة كمال في العدالة ينبغي أن يتصف بها رجل الأمن المسلم ليكون محل ثقة الناس وحبهم فيتأثرون به، ويقدرون عمله حق قدره. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :”فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه”.


وكثيرة من الشبهات التي تصاحب العمل  الأمني لذا على رجل الأمن المسلم أن يتقي أي أمر تشوبه شائبة.


ثم إن التأثر بالحال أبلغ من التأثر بالمقال ، وبخاصة في مجال العمل الأمني. ولعل هذه الصفة قليلة الوجود ، الأمر الذي ترتب عليه تشويه  صورة رجل الأمن في المجتمعات الاسلامية ولا سبيل لإزالة هذه الصورة  إلا بالتمسك بهذه الصفة ، وتطبيقها عملياً حتى يلاحظ الناس الفرق بين الصورة القديمة والصورة الحديثة بعد التمسك بها.


والورع كما سمة بارزة في جميع أفراد جهاز المخابرات النبوي فقد كانوا يجتنبون الشبهات خوفاً  من الوقوع في المحرمات ، ولنا فيهم أسوة حسنة. فينبغي للقائمين على أمر أجهزة المخابرات في عالمنا العربي والاسلامي ان يتحلوا بهذه الصفة ضباطاً وجنوداً ، ويسيروا على نهج النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه رضي الله عنهم.

مقالات ذات صلة