تقارير أمنية

المشهد الصهيوني لليمين ومستقبل الأوضاع للأسوأ

المجد:


يرى مراقبون صهاينة  أن الرأى العام الصهيوني منذ عامين بدأ يتجه لليمين وظهر ذلك في صعود سهم الأحزاب الصهيونية اليمينية على حساب الأحزاب الأخرى بما فيها الجديد “كاديما”  و التاريخي “العمل”.



ويرى النائب الصهيوني في الكنيست  ران كوهين عن ميرتس  ان اتجاه العدو الصهيوني لليمين لا يعني  تحول فكريً بل هو اتجاه سياسي لما آلت اليه الأوضاع السياسية والأمنية  في الداخل الصهيوني، محذراً من نجاح نتانياهو  الذي وصفه بالكارثي لأنه يحسن صناعة الفوضى.


هذا وقد نشر  الصحف الصهيونية  يوم الخميس 20/11/08 استطلاعان يشيران إلى تقدم اليمين الليكودي بقيادة رئيس الوزراء الأسبق بنيامين نتانياهو والذي يعتبره الكثير أنه القادر الوحيد على معالجة الملف الداخلي الصهيوني والربط بين التناقضات الحاصلة هناك.


وقد أوضحت صحيفة يديعوت أحرونوت أن حزبي إسرائيل بيتنا، وشاس اليمينيين  تجاوزا بسهولة من كان ذات مرة حزب السلطة الخالد أي حزب العمل ، وأن  ميرتس ارتفعت إلى سبعة مقاعد مقابل ستة في الاستطلاع السابق، بينما حزب كديما فقد 3 مقاعد انتقلوا أغلب الظن إلى الليكود،  وعلى ذلك تكون تشكيلة الكنيست القادمة حسب القراءات 64مقعد لليمين مقابل 56 لليسار الوسط.


ويرى سياسيون فلسطينيون أن المفاوضات الفلسطينية الصهيونة ذاهبة للمزيد من التعقيدات وبالتالي الأمور والأوضاع مقبلة على تدهور جديد في ظل الانقسام الفلسطيني الحاصل الذي يستفيد منه العدو الصهيوني.


بينما  ذكرت وكالة وفا التابعة للرئيس محمود عباس أن نتائج الاستطلاع آنية  ولا مؤشرات تغيير في اتجاهات تصويت الناخب الصهيوني .


سيما وأن عملية التسوية تشهد تعقيدات متراكمة مطردة  منذ بدءها دون ان يصل الفلسطينيون والعدو الصهيوني لأي اتفاق في ظل تفاؤل منقطع النظير من قبل الرئاسة الفلسطينية على أمل أن تاتي  حكومة صهيونية ” احتلالية” تحترم حق الانسان الفلسطيني .  


22/11/2008

مقالات ذات صلة