تقارير أمنية

صهاينة يدعون إلى التهدئة ومحاورة حماس

المجد


دعا مئات الصهاينة من منطقة النقب الغربي المحيط بقطاع غزة  في عريضة لرئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت ووزير الحرب إيهود باراك، إلى العمل بسرعة وجدية على تجديد التهدئة مع حركة حماس حفاظا على هدوء المنطقة.


ويؤكد الموقعون على العريضة التي تنظمها جمعية “صوت آخر” أن فترة التهدئة غيّرت حياة السكان في مدينتي سديروت وأشكلون (عسقلان) ومستوطنات محيط غزة، ومكنتهم من العيش مجددا حياة طبيعية وأكثر عقلانية.


ويشدد هؤلاء الصهاينة، وهم بمعظمهم يقطنون المناطق التي تستهدفها صواريخ القسام، على أن استمرارية الهدنة عملية حيوية جدا لكافة سكان المنطقة من نواح عديدة جسمانية ونفسية واقتصادية.


وتتابع العريضة الموجهة لأولمرت وباراك “لسنا واثقين بقدرتنا على اجتياز مثل هذه الموجة، وعليكما أن تدركا ذلك إذا كنتما مهتمين فعلا بمصالح سكان المنطقة، فقد عشنا هذا السيناريو سنوات طويلة والنتائج تتحدث بذاتها: عدم وجود مخرج، هجرة وفقدان أمل لنا ولأولادنا!”.


وفي سياق متصل كشف في الكيان الصهيوني اليوم بحث جديد يفيد بأن 58% من سكان مدينة سديروت قد “ذاقوا” طعم القسام جسمانيا ونفسيا، 28% منهم يكابدون عوارض الكرب ما بعد الصدمة والتي تمس وظائفهم الحياتية.


كما يشير البحث الذي أجرته جمعية “متضررو الصدمات على خلفية قومية” إلى أن 33% من التلاميذ في سديروت المنتمين للفئة العمرية 13-18 عاما يعانون من مشاكل في العملية التعليمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى