تقارير أمنية

معلومات استخبارية: نهاية الكيان الصهيوني باتت وشيكة

المجد


ذكرت صحيفة هآرتس أن وزارة الحرب الصهيونية تعتقد بأنه على الرغم من الثمن الكبير الذي ستدفعه دولة الكيان (من خلال استئصال المستوطنات في هضبة الجولان وعودة السوريين إلى حافة بحيرة طبريا) إلاّ أنه ينبغي دفع موضوع التسوية مع سوريا.


وتجدر الإشارة هنا إلى أن وزارة الحرب تقوم من خلال ذلك بتزويد سوريا أو أمريكا معلومات استخباراتية مجانية موضوعية، وتكتيكية، بل واستراتيجية تحديداً.


وبالإضافة إلى المعلومات الاستخبارية التي تزود الرئيس الأسد بها فإنها تقوم بتزويد معلومات استخباراتية سياسية لجهات أخرى كالإدارة الأمريكية الجديدة في واشنطن فيما يتعلق بالذي من الممكن أن تتنازل عنه  دولة العدو الصهيوني، مما يؤدي إلى فقدان موقف مساومة مريح للحصول على تعويض أمني سخي مقابل هذا التنازل الاستراتيجي.


ومن خلال توصيات وزارة الحرب فإنها تكشف النقاب عن القلق الصهيوني من أن  دولة العدو الصهيوني ستقف وحدها في وجه التهديدات الوجودية الإيرانية.


وتساءلت الصحيفة: لو فرضنا أن هذا القلق له ما يبرره فلماذا ينبغي علينا تزويد إيران بهذه المعلومات الاستخبارية، والتوضيح لها على أن صهيون قد فشلت في حشد تحالف أو حلفاء في المعركة ضد إيران؟


من جهة أخرى وفي بداية الشهر الماضي قامت وزارة الحرب بتقديم معلومات استخبارية هامة إزاء ما يتعلق بالجندي غلعاد شليط، فذكرت أنه ليس هناك خيار عسكري لإطلاق سراحه.


وثمن الصفقة هو إطلاق سراح 1400 معتقل فلسطيني (منهم 450 تحدد أسماءهم حركة حماس)، بالإضافة إلى القول: ينبغي أن ندفع ونتنازل، حتى لو اقتضى الأمر الإفراج عن مقاتلين فلسطينيين.


مما يعني أن العدو سيستنتج من عملية التسريب الخطيرة هذه بأن الجيش الصهيوني عاجز لا حول له ولا قوة، وجاهز لدفع أي ثمن ستطلبه حماس.


أما نحن، المواطنين، فإن عملية التسريب هذه تؤكد لنا على أن افتقار المستويات العليا إلى دافع المواجهة والقتال هو الذي يبث الروح ويبعث الأمل لدى العدو على أن نهاية الكيان باتت وشيكة وليس الوجود اليهودي في الجولان هو الذي يهدد مستقبل الكيان.

مقالات ذات صلة