الأمن المجتمعي

كيف يستفيد العدو من المعلومة العامة؟

كيف يستفيد العدو من المعلومة العامة؟


     المعروف أن العدو الصهيوني يوظف كل جهده الاستخباري لالتقاط المعلومة.. إن إطلاق الكلام غير المسئول في السوق والشارع والزقاق وجلسات السمر وغير ذلك  في المواقف الاجتماعية ، يشكل مجالاً رحباً لصيد العدو الاستخباري وبالأخص عندما يكون المتحدث قادماً لتوه من  الجبهة أو الرباط ( على سبيل المثال ويحمل معلومات وقصص حديثة ذات أبعاد تعبوية  أمنية مهمة وغيرها من امور تحفل بها جبهة القتال).


 


إن الشخص المعني (الأمن .. المقاتل .. المرابط ) الذي يصرّح في محفل عام او على سبيل المثال: إن النوع الفلاني من السلاح قد وصل حديثاً .. فهو بذلك يرسل ، وإن كان ذلك ببراءة وبصورة غير مباشرة ، يتم تقديم المعلومة “بحسن نية” للعدو الصهيوني وغيره الذي سيعتمد على تفحصها ودراستها ومن ثم تصور له الثغرة التي تمكنه من النفوذ في عدوان قادم قد يكون المقاتل “المتحدث بحسن نية”  ضحية له.


إن إثارة العديد من المواضيع للنقاش بين أكثر من فرد وخاصة  في الأماكن العامة التي تصغي فيها أذان عديدة غير منظورة ، وإن كانت بحسن نية او بهدف  الترويح عن النفس  هي مضرة جداً للمجتمع الذي يخسر من أبنائه لبنة كان يمكن أن تكون مع غيرها أساساً للقوة والمتانة  ودعم مستقبل الوطن  وأمال أبنائه ، وكذلك يمكن أن تضيف  هذه الحالة  متغيراً إيجابياً يستخدمه في عدوانه وتجاوزه على الوطن في الوقت المناسب.

مقالات ذات صلة