تقارير أمنية

بعد حقل الموت… نذير الإنفجار!!

 


المجد – أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس مسئوليتها عن العملية الاستشهادية التي وقعت صباح اليوم في معبر كرم أبو سالم جنوبي غزة و أسفرت عن مقتل ضابط صهيوني  وإصابة ثمانية آخرين بحسب ما اعترفت به قوات الاحتلال الصهيوني.


وذكرت مصادر صهيونية أن 13 جندياً صهيونياً اصيبوا بجراح بعد أن قامت مجموعة من الفلسطينيين بتفجير سيارة مفخخة بالقرب من معبر كرم ابو سالم, واشارت المصادر نفسها:”الى مقتل ثلاثة من منفذي العملية “.


وذكر أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام في تصريح له لوسائل الإعلام أن كتائب القسام  قامت صباح اليوم بتفجير ثلاثة سيارات مفخخة بعدد من جنود الاحتلال المتمركزين في معبر كرم أبو سالم جنوبي قطاع غزة أسفرت عن جرح ثمانية من جنود الاحتلال مشيرا إلى أنهم سيقومون بنشر التفاصيل لاحقا.


وأضاف أبو عبيدة  أن العملية اطلقت عليها الكتائب “نذير الانفجار” في اشارة الى الاوضاع الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة في ظل الحصار المفروض عليهم.


وقال:” إن عددا من المقاومين نفذوا العملية مستخدمين اربع جيبات مفخخة, تم تفجير ثلاثة منها, مؤكدا إن خسائر العدو اكبر مما يعترف”.


وأكد ابو عبيدة أن اشتباكات اندلعت بين المقاومين والجنود الصهاينة في اعقاب التفجيرات التي سمع صوتها من داخل مدينة غزة. واعتبر أن ادخال اربع سيارات مفخخة خلف الخطوط الامنية للجيش الصهيوني يشكل نجاحا للمقاومة التي تسعى لكسر الحصار عن القطاع, معتبراً العملية خطوة على تلك الطريق.


وحسب روايات الصهيونية فقد حاول عدد من الفلسطينيين اقتحام المعبر لاختطاف جنود صهاينة ومُستخدمين يعملون في المكان, وادخال سيارة مفخخة لتفجيرها هناك, الا أن الجنود تصدوا لهم واشتبكوا معهم, ما ادى الى اصابة ثلاثة منهم على الاقل, فيما بلغ عدد الجنود الصهاينة المصابين ثامانية بينهم اثنان في حالة خطيرة.


كما وذكرت الإذاعة الصهيونية مقتل ضابط صهيوني على الأقل وجرح ثمانية جنود آخرين في العملية


وفي وقت لاحقاً أقرت سلطات الاحتلال الصهيوني بمقتل الضابط وجرح الجنود الثمانية الآخرين بجروح مختلفة ما بين متوسطة وخطيرة.


وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية عبر موقعها إن الجنود تلقوا الرعاية الطبية الطارئة في موقع الحادث قبل أن يجري إجلاؤهم بطائره عمودية إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948 لتلقى مزيد من العلاج.


ونقلت مصادر محلية فلسينية ” إن الحديث يدور عن عملية مركبة تم خلالها تفجير سيارة مفخخة واشتباكات مباشرة إضافة لعملية إسناد بقذائف الهاون. وتشتبه قوات الاحتلال بتسلل مقاومين داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948 حيث طلبت من الصهاينة سكان المغتصبات المحاذية لقطاع غزة بالتزام ملاجئهم ومنازلهم.


الجدير ذكره انه قبل أيام قليلة نفذت كتائب القسام كمين محكماً لقوات خاصة صهيونية قرب نفس المعبر “كرم أبو سالم ” قتل خلالها 3 جنود صهاينة واصيب أكثر من 8 آخرين وإطلقت عليها الكاتئب “حقل الموت”

مقالات ذات صلة