تقارير أمنية

الموساد ضالع في عملية مومباي

المجد


فندت صحيفة «باكستان نيوز» مزاعم ابراهام فوكسمان مدير ما يسمى «عصبة ممانعة الشهير» المتعلقة بتضخيم الاعتداء على يهود في مومباي مستشهدة بما نشرته صحيفة «تايمز اوف انديا» حول وجود استخباراتي صهيوني كثيف في الهند ونشاطات الموساد في كشمير.


 


وجاء في المقال الذي كتبه الصحفي الباكستاني ن كابنر: ان اليهود من امثال فوكسمان يستخدمون حادثة مومباي كفرصة للاساءة للاسلام والمسلمين وان فوكسمان دأب على تشويه صورة المسلمين وتصويرهم كأعداء للبشر متناسيا دور الصهاينة الضالعين بالتطهير العرقي للمسلمين والمسيحيين العرب في فلسطين والمسؤولين عن الفوضى العالمية منذ نشأة اسرائيل المارقة. ‏


 


واضاف كابنر: ان الاعتداءات في مومباي ستستخدم من قبل الصهاينة كمسوغ لغزو اميركي لباكستان التي تعد عدوا للعدو الصهيوني موضحا ان عملية مومباي اعقد من ان يستطيع القيام بها منظمة «مجاهدو ديكان» المزعومة التي ادعت FBI انها نفذتها علما بأن الوصول الى مكان العملية سهل جدا على الموساد. ‏


 


واستشهد الصحفي الباكستاني بما قاله هندوس منطقة ناريمان على الهواء الى عدة محطات تلفزيونية من انه على مدى سنتين كان هناك نشاطات مشبوهة في دار تشاباد ناريمان مبدين قلقهم من تورط العدو الصهيوني  في ثورة «هندوتغا» وهي حكومة المعارضة الحالية. ‏


 


واضاف تحت عنوان «نشاط الموساد في الهند»: لقد تم تعبئة المساعدة الاسرائيلية ضد الارهاب منذ عام 2000 في منطقتي جامو وكشمير الهنديتين حيث مازالت الحكومة الهندية تتابع قضية امنية تتعلق بالشعب الكشميري وفي عام 2000 اوردت صحيفة «تايمز اوف انديا» انباء عن تواجد اسرائيلي في الهند. ‏


 


وقال: “يقوم خبراء مكافحة الارهاب الاسرائيليون بالتجول الآن في جامو وكشمير وعدة ولايات اخرى في الهند بدعوة من وزير الداخلية لال كريشنا ادفاني لتقييم احتياجات نيودلهي الامنية، مشيرا الى أن الفريق الاسرائيلي برئاسة ايلي كاتزير من وحدة مكافحة الارهاب الاسرائيلية يضم مسؤولين في المخابرات العسكرية الاسرائيلية ومسؤولاً رفيع المستوى في الشرطة”. ‏


 


واضاف كابنر: “لقد طلب من الاسرائيليين ان يحددوا المناطق التي يمكن لاسرائيل ان تقدم مساعدتها فيها لتساعد على تخفيف حدوث اعتداءات ارهابية في جامو وكشمير قادمة من الباكستان وتم الاتفاق: ان تتضمن المساعدة الاسرائيلية نقل المعلومات وتوجيهاً في الطرق العملياتية وبيع المعدات”. ‏


 


وقال: لقد زار وزير الداخلية ادفاني اسرائيل في حزيران 2000 ونادى بتعاون اوثق هندي ـ اسرائيلي في كل المواضيع الأمنية وقد أمضى معظم وقته في اسرائيل وهو يطلع على تقنية مكافحة الارهاب من رؤساء الموساد. ‏


 


وأوضح كابنر ان وسائل الاعلام التي يسيطر عليها اليهود كانت تمرر كذبة اخفاق استخباراتي واسع للوكالات الامنية الهندية على الرغم من التقارير التي افادت ان السلطات الهندية كانت على معرفة بالشائعات التي تنبأت بالهجوم وورد فيها ذكر فندق تاج محل. ‏

مقالات ذات صلة