تقارير أمنية

يديعوت احرونوت : جلعاد يحمل انذارا نهائيا لحماس عبر مصر والحركة معنية بالتهدئة مع رغبتها بتغيير قواعد اللعبة على الحدود مع إسرائيل

 


 


ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت الصهيونية في عددها الصادر اليوم 14-12-08ان رئيس الطاقم الامني السياسي في وزارة الحرب الصهيونية عاموس جلعاد سيوجه خلال زيارته الى القاهرة انذارا نهائيا الى حركة حماس “بان استمرار اطلاق الصواريخ على البلدات الصهيونية سيجلب ردا صهيونيا قاسيا وان اسرئيل لن تسمح بتغيير قواعد اللعبة او الاتفاق الذي تم مع حماس في الماضي حول التهدئة وانها ستعيد النظر في مجمل خياراتها المدنية والعسكرية”.


 


ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية صهيونية قولها ان حماس تحاول تغيير قواعد اللعبة بحيث تمنع الجيش الصهيوني من التحرك بحرية في الجانب الصهيوني من الحدود وفي داخل قطاع غزة ايضا” مشيرة الى ان الدولة العبرية لن تسمح بحدوث تطورات ميدانية كتلك التي ترغب بها حماس .


 


واوضحت الصحيفة ان رئيس الوزراء الصهيوني اولمرت ابلغ صحفيين الليلة الماضية بان  العدو الصهيوني معنية بتمديد التهدئة حسب الشروط السابقة رافضا اي تغيير في بنود التهدئة”اذا رغبت حماس في تغيير شروط التهدئة فان  العدو الصهيوني لن تكون معنية بها او تمديدها”.


 


 وحسب مصادر عسكرية فان حماس ستمدد التهدئة كما في السابق ولكنها ستكون مصرة على جباية ثمن كبير من جنود الجيش الصهيوني في حال دخولهم الى قطاع غزة .


 


وتشير الصحيفة الى ان مصادر عسكرية وامنية اوضحت في الفترة الاخيرة ان حجم الفوائد للعدو الصهيوني من التهدئة هي اكبر في الفترة الحالية منوهة الى ان الجيش اعد خلال جلسة الحكومة الاخيرة سلسلة من الردود التدريجية في حال تصعيد الاوضاع على الحدود مع غزة.


 


وكانت  مصادر امنية مطلعة ذكرت امس ان الحكومة الصهيونية اقرت في جلستها الاخيرة خطة عسكرية محدودة للقيام بعمليات في قطاع غزة تشتمل على اختراقات للكوماندوز الصهيوني في اماكن معينة من قطاع غزة الى جانب تحركات ميدانية لسلاح المدرعات الصهيوني في شمال وجنوب قطاع غزة.


 


واكدت المصادر في تصريحات خاصة لوكالة سما “ان وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك اخبر الحكومة الصهيونية ان جلعاد شاليط سيعود الى  العدو الصهيوني قبل الانتخابات الصهيونية اما سلما او حربا” مشيرة الى ان دولة اوروبية دخلت بقوة على خط الوساطة بين حركة حماس والعدو الصهيوني لتنفيذ صفقة تبادل بين الطرفين.


 


واوضحت المصادر ان وزير الحرب الصهيوني يفضل القيام بعمليات كوماندوز خاطفة في غزة لتخليص شاليط او اختطاف قيادات من حركة حماس”مرجحة ان تتم العمليات في بداية فبراير القادم اي قبل موعد الانتخابات الصهيونية.


 


واكدت المصادر ان باراك يراهن على نجاحات كبرى في جبهة غزة وذلك لضمان تاييد اكبر لحزبه لدى الراي العام الصهيوني في سبيل الحصول على عدد اكبر من مقاعد الكنيست الصهيوني الامر الذي دفع وزير الخارجية تسيبي ليفني الى الاسراع في دعوتها الى عملية عسكرية في غزة لتفويت االفرصة على خطط باراك للاستئثار باي نجاحات قد يحققها الجيش في قطاع غزة قبل الانتخابات الصهيونية.


 


وقالت المصادر ان “الجيش لن يبدا في عمليات تصعيدية في قطاع غزة ما لم تبدا الفصائل الفلسطينية في التصعيد او استخدام اسلحة مخلة بالتوازن “اعلنت الاستخبارات الصهيونية عن وصولها قطاع غزة قبل ثلاثة اسابيع” الامر الذي ادى الى منع تحليق طائرات سلاح الجو الصهيوني فوق قطاع غزة. 


 


وفي وقت لاحق من مساء اليوم المح باراك إلى إمكانية تنفيذ عملية كوماندوز لتحرير الأسير الصهيوني لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، غلعاد شاليط. وجاءت تلميحات باراك في معرض رده على تصريحات وزيرة الخارجية تسيبي ليفني حول الموضوع.


 


وقال باراك: “كل جندي يقع في الأسر وهو على قيد الحياة، لدينا مسؤولية أخلاقية وقيادية لإعادته معافا، ليس بأي ثمن، ولكن بكل طريقة مناسبة وممكنة. وأضاف: “خيرة عناصر الأجهزة الأمنية يعملون ليلا نهارا من أجل استعادة الجندي المختطف غلعاد شاليط”. وتابع قائلا: في الطريق لاستعادته يتطلب اتخاذ قرارات صعبة محفوفة بالمخاطر، ولكنني على استعداد لتحمل المسؤولية لكي نراه بيننا. وآخر آمر ينبغي القيام به هو مغمغة المسؤولية”.


 


 


 

مقالات ذات صلة