عين على العدو

اعرف عدوك .. موشيه يعلون (رئيس هيئة الأركان السابق)

اعرف عدوك .. موشيه يعلون


(رئيس هيئة الأركان السابق)


موقع المجد.. نحو وعي امني


مارس/2009


 السيرة الذاتية لـ موشيه يعلون :


الاسم:                        موشيه دافيد سلوميانسكي (بوغي يعلون).


تاريخ الميلاد:                24/6/1950م .


العمر:                        58 عاما.


مكان الميلاد:            فلسطين المحتلة، (مغتصبة كريات حاييم ).


الحزب السياسي:              حزب الليكود حاليا.


الحالة الاجتماعية:           متزوج ولديه ثلاثة أبناء.


المؤهلات العلمية:            درجة البكالوريوس في العلوم السياسة.


النشأة :


·    ولد موشيه يعلون في فلسطين المحتلة، (مغتصبة كريات حاييم) في 24/يونيو/1950 لأسرة فقيرة حيث كان أبوه “دافيد” من أصل روسي عاملاً بأحد المصانع ووالدته “باتيا” من أصل بولندي تعمل كمدرسة ، شقيقته الكبرى تدعى “يافه” تكبره بعامين وتعمل في مجال الفيزياء وتعيش بمدينة نهاريا، شقيقه الأصغر يدعى (تسفيكا) ويعمل كمهندس وهو مصاب بعجز نتيجة لتعرضه لحادث طرق.


·        نشأ وسط حركة الشبيبـة التي التزمت بمبادئ الصهيونية.


·        أنهى دراسته الثانوية داخل الكيان بامتياز عام 1968.


·        التحق بالجيش، عام 1968 واختار لواء المشاة “هناحل” وبقي لمدة ثلاث سنوات حتى 1971 فترة الخدمة الاجبارية.


·        عمل في الزراعة في كيبوتس يعلون، وكان يقوم بقيادة جرار زراعي.


·        غير اسم عائلته من سلوميانسكي إلى يعلون نسبة إلى المغتصبة التي عاش فيه.


·        حصل على بكالوريس في العلوم السياسية.


سبب التسمية بـ (بوغي يعلون):


·    عندما كان في العاشرة من عمره كان يقبض على القطط  والكلاب الصغيرة، ثم يقوم بتحطيم رؤوسها بحجر كبير، وبعد ذلك يمكث وقتا طويلا وهو يقوم بدوسها بنعاله، قائلا لرفاقه: “هكذا يجب أن نفعل بالعرب”. ومن كثرة ما شوهد وهو يدوس على القطط والكلاب أطلق عليه أهل الحي “بوغي” – بالعبرية “جسم الدبابة”-؛ وذلك للأثر الذي يتركه على ضحاياه من الحيوانات الأليفة، وقد ظل هذا اللقب مرافقا لاسمه حتى هذه الأيام.


·    بعد أن قام الاحتلال باحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان وشبه جزيرة سيناء عام 1967، قرر موشيه الانتقال للعيش في الأرض المحتلة التي كان يعتبرها “محررة”، اتفق مع عدد من رفاقه على أن يشكلوا نواة لإنشاء مستوطنة في منطقة “غور الأردن”، وقد أطلق على المستوطنة الجديدة اسم “يعلون” نسبة إلى إحدى المعارك التي انتصر فيها اليهود في غابر الأزمان كما تنص إحدى الأساطير اليهودية، ولأن ارتباطه بعقيدته وتراثه شديد التجذر فقد قرر موشيه تغيير اسمه ليصبح اسم عائلته أيضا “يعلون”، وأصبح يدعى موشيه “بوغي يعلون”.


حياته الاجتماعية:


تزوج في عام 1972 من أحد زميلاته في الكيبوتس وتدعى (عيدا شفرير) تعمل مدرسة بالتعليم الخاص وبمزرعة للتجارب الزراعية، له ولد وبنتين (أفري – أشمار – أثيل).


حياته العسكرية:


·    التحق موشيه يعلون بالجيش عام 1968، واختار لواء المشاه “هناحل”، ومن المفارقات أن موشيه لم يكن يفكر في مواصلة خدمته في الجيش؛ إذ كان يرى أن استيطان الأرض التي احتلت، مهمة يتوجب على اليهود أن يقوموا بها، حيث انه كان علمانيا.


·        أنهى خدمته الإجبارية في الجيش بعد ثلاث سنوات في عام 1971 وهو جندي برتبة رقيب.


·    التحق بالجيش ثانية ضمن قوات الاحتياط في حرب “1973” وخدم في جبهة سيناء، كانت هذه الحرب قد غيرت قناعته بالنسبة لمستقبله؛ فقد قرر العودة للجيش.


·        انضم للواء المظليين[1]، وسرعان ما اجتاز دورة “ضباط”.


·        شارك موشي يعلون في عمليات الوحدة الخاصة بسلاح المظليين التي تعرف بـ”سييرت هتسانحنيم”.


·        بعد اجتياح القوات الصهيونية للبنان عام 1982 أصبح موشيه يعلون قائدا للواء المظليين ورقي لرتبة عقيد.


·    في صيف عام 1985 أصيب بدرجة متوسطة خلال اشتباكات بين قوة قادها يعلون مع عناصر من مقاتلي حزب الله حيث نجا بأعجوبة وقتل ثلاثة من جنوده.


·    عام 1987 أوصى الجنرال “أمنون شاحاك” الذي كان في ذلك الوقت رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية بتعيين يعلون قائدا لأكثر وحدات الجيش الصهيوني نخبوية وشهرة وهي ” سييرت متكال[i] “، أي “سرية الأركان”، وهذا ما تم فعلا، وبعد ذلك تحول لقيادة سلاح المدرعات.


·        عام 1988 كان قائد أشهر عملية اغتيال خطط لها واشرف وقادها وهي عملية اغتيال خليل الوزير “أبو جهاد” في تونس.


·        عام 1990 تمت ترقيته إلى رتبة عميد. بعد ذلك عُين قائدا لقوات جيش الاحتلال في الضفة الغربية.


·        عام 1994 عين قائدا لقاعدة التدريبات في قاعدة “بتساليم” في صحراء النقب.


·    عام 1996عينه رئيس هيئة أركان الجيش “أمنون شاحاك” رئيسا لشعبة الاستخبارات العسكرية المعروفة بـ “أمان” وتمت ترقيته إلى رتبه لواء.


·        عام 1998عُين كقائد للمنطقة الوسطى في الجيش.


·        عام 2000 عُين نائبا لرئيس هيئة الأركان شاؤل موفاز في ذلك الحين.


·        عام 2002 – 2005 عُين رئيسا لهيئة الأركان.


جانب من شخصيته العسكرية:


في كل المناصب التي تقلدها في الجيش كان يعلون يعيش بنفس مشاعر الكراهية ضد العرب التي كانت تسيطر عليه عندما كان طفلا يقتل القطط والكلاب.



  • كان في حرب “رمضان” يتعمد إطلاق النار على الفلاحين المصريين الذين كانوا يقومون بفلاحة حقولهم، وقد قتل عددًا منهم جراء ذلك
  • بعد عام 1973 وعندما التحق بالقوات الخاصة في لواء “المظليين” أصبح القتل مهنة رسمية ليعلون، فمن خلال عمله في الوحدات الخاصة عهد إليه قادته قيادة فرق الاغتيال لعدد من قادة منظمة التحرير في أوروبا.
  • بعد اجتياح لبنان في عام 1982 تخصص في تنفيذ عمليات الاختطاف، حيث قام باختطاف العديد من عناصر كوادر منظمة التحرير الفلسطينية والمقاومة الإسلامية.

عملية اغتيال ابو جهاد:


من اشهر عمليات الاغتيال التي قام بها يعلون وخطط لها وأشرف عليها كانت في عام 1988، وكانت هذه عملية تصفية خليل الوزير “أبو جهاد” الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية، وذلك في بيته في العاصمة التونسية.



  • وصل يعلون لتونس قبل يومين من تنفيذ العملية بجواز سفر أجنبي.
  • راقب البيت وحجم الحراسة حوله، ورسم مخطط الاقتحام، بعد أن حصل على معلومات عن الأوضاع داخل البيت، من إحدى عميلات الموساد التي تقمصت شخصية صحافية وسبق لها أن أجرت عدة مقابلات مع أبو جهاد في بيته.
  • بعد يومين وصلت وحدة “سييرت متكال” على ظهر سفينة تابعة لسلاح البحرية الصهيوني على الساحل التونسي، وكان يرافقهم نائب رئيس هيئة الأركان في ذلك الوقت الجنرال “إيهود باراك”.
  • كان يعلون أول من أطلق النار على ثلاثة من حراس أبو جهاد من أسلحة مزودة بكاتم للصوت، وانطلق هو وجنوده إلى داخل البيت برفقة الصحافية المزورة وقام احد الجنود بإطلاق ثلاثة أعيرة في صدر أبو جهاد، وقام يعلون شخصيا بإطلاق ثلاث رصاصات على جمجمته ورقبته للتأكد من وفاته، وقد اعترف يعلون في أكثر من مقابلة صحافية بقيادته لهذه العملية.

شخصيته السياسية:


بالرغم من أن يعلون كان عسكريا وأحد قادة الجيش الذي يفرض عليه عدم التعبير عن آرائه السياسية، والاكتفاء فقط  بتقديم توصيات للحكومة بناء على معايير مهنية محضة، إلا أنه كان من أبرز الضباط الذين كسروا هذا العرف؛ حيث كان دائما يبرز مواقفه ذات الطابع اليميني المحض:


·    حيث أغضب اليسار بشكل خاص حيث اعتبر يعلون أكثر من مرة أن اتفاقيات “أوسلو” “كارثة” على مستقبل العدو الصهيوني يتوجب الخلاص منها.


·    وقد سبب يعلون حرجا حتى لشارون عندما صرح بعد شهرين من تولي شارون الحكم قائلا: إن على صهيون إعادة احتلال مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة بالكامل.


·    وقد عبّر عن ارتباطه الشديد بمشروع الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية وقطاع غزة، معتبرا إياه “المشروع الرائد للحركة الصهيونية”.


·    ولقد عبّر أكثر من مرة عن احتقاره لسكان الكيبوتسات على اعتبار أنهم أكثر فئات المجتمع الصهيوني قبولا لأفكار التسوية السياسية. ولقد اتهم الشباب اليهودي الذي يرفض الخدمة العسكرية لأسباب ضميرية بأنهم يحرضون على التمرد ضد الدولة، وتتوجب محاكمتهم بناء على ذلك.


 


في كتابه “طريق طويل قصير” أكد يعلون على توجهه اليمني فقد كان من معارضي مسار التسوية مع الفلسطينيين حيث:


·        دعا إلى إستراتيجية صهيونية جديدة تقوم على إدارة الصراع لا تسويته.


·    طالب بالعمل على حماية ما أسماه بالمصالح القومية البعيدة المدى للعدو الصهيوني، معتبرا أن اتفاقات أوسلو شكلت حصان طروادة للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.  


·    يرى أن الخطاب الجماهيري السائد في دولة العدو الصهيوني في السنوات الأخيرة “انهزامي ويقوم على زعم خاطئ مفاده أن بالإمكان وضع حد للحروب من منطلق أن العدو الصهيوني هي التي تقرر ذلك كونها محتلة للضفة وغزة”.


·        يرى أن فك الارتباط من غزة خطأ إستراتيجي فادح عزز وشق الطريق لفوز حركة حماس بانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني.


ويستبعد موشيه يعلون تحقيق تسوية في المنطقة خلال العشرين عاما المقبلة مرجعا السبب في ذلك إلى أن “عملية المصالحة لم تنضج بعد”.


انضمامه إلى  الليكود:


أعلن موشيه يعلون انه سيترشح إلى الانتخابات التشريعية في شباط / فبراير 2009 على لائحة تكتل “الليكود”، اكبر أحزاب المعارضة.


وقال: “قررت أن أترشح على لائحة الليكود بهدف مواجهة التحديات التي على العدو الصهيوني مواجهتها لضمان أمنها. لم يكن ممكنا أن أبقى على الحياد”.


وقد أعلن نتنياهو بان يعالون سيكون احد ابرز المرشحين لتولي وزارة الدفاع في حال فاز “الليكود” في الانتخابات المقررة في العاشر من شباط / فبراير 2009.


وجاء انضمام يعلون إلى حزب الليكود بالإضافة إلى اثنين آخرين وهم:


النائب السابق بنيامين بيغن[2]، ووزير العدل السابق دان ميريدور[3].


 


موقفه من الفلسطينيين :


·    كان موشيه يظهر العداء للعرب والفلسطينيين منذ الطفولة وكان هذا واضحا من تصرفاته عندما كان يحطم رؤوس القطط والكلاب ويقول انه يجب أن نفعل هكذا بالعرب.


·    كان موشيه يعبر لوالده أكثر من مرة عن ضيقه الشديد من مناهج التعليم في مدارس الحركة “كيبوتسية”؛ لأنها لا تشتمل على مواد تحريضية ضد العرب بما تتلاءم مع مستوى الكراهية التي يكنها للفلسطينيين والعرب.لم يكن العيش فيالكيبوتس” يروق له، وكان يحث والده على الانتقال إلى مكان آخر تكون فيه بيئة مناسبة لأفكاره.


·    كان يحرص يعلون على ترديد عبارات عنصرية؛ فقد نُقل عنه وصفه للعرب بأنهم “بدائيون وأعداء الحضارة الغربية”. وفي محاضرة أمام طلاب إحدى المدارس الثانوية قال يعلون: “عندما نتحدث عن الحضارة فعليكم أن تعوا أننا لا نقصد العرب؛ فهؤلاء أعداء الحضارة”.


·    يعتبر من المؤيدين والداعين إلى مشروع الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية وقطاع غزة، معتبرا إياه “المشروع الرائد للحركة الصهيونية”. فعندما كان قائدا لقوات الاحتلال في الضفة الغربية كان يقول “أنه لا يتردد في قتل ألف فلسطيني مقابل إنقاذ حياة طفل يهودي واحد”.


·    أكد على أن الحرب مع الفلسطينيين طويلة جدا، لأنهم “لم يقتنعوا بعد بحق العدو الصهيوني في الوجود كدولة يهودية” وأن على العدو الصهيوني أن تواصل حربها الرادعة ضد الفلسطينيين.


·        كان ينادي بتفكيك السلطة الفلسطينية، وقد وصف قيادة السلطة بأنها مجموعة “من المجرمين الفاسدين”.


·    كان يصف الفلسطينيين بأنهم متخلفين ولا ينتمون للجنس البشري، حيث قال: “لو افترضنا أن للفلسطينيين حقا في هذه البلاد؛ فهل يمكن أن يتنازل المرء لمجموعة من المتخلفين؟ إنهم لا ينتمون للجنس البشري”.


موقفه من سوريا :


يرى يعلون انه على دولته أن تواصل حربها الرادعة ضد الفلسطينيين وسوريا وإيران وحزب الله، وقد قال عندما كان رئيسا لهيئة أركان الجيش أن الجيش قادر على الدفاع عن دولته، أيضا بعد تنازله عن المناطق السورية المحتلة. حيث يرى الكثير من القادة الصهاينة أن العدو الصهيوني بحاجة إلى هضبة الجولان للدفاع عن أمنها القومي.  


موقفه من إيران :


يرى موشيه يعالون أن الملف النووي الإيراني يشكل تهديدا وخطرا حقيقيا ليس على مستقبل دولة العدو الصهيوني فحسب، وإنما على المنطقة برمتها، لذلك فهو يرى ضرورة إيقاف هذا التهديد بكل الوسائل حتى لو اضرت دولة العدو الصهيوني إلى اغتيال الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد.


وأكد انه يجب مواجهة الثورة الإيرانية على الفور وقال “ليس هناك من سبيل لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط اليوم دون هزيمة النظام الإيراني ، إن البرنامج النووي الإيراني يجب وقفه.”


وقال أنه فوجئ بأن الولايات المتحدة اختارت غزو العراق بدلا من إيران، حيث أنه منذ فترة طويلة ينظر إلى إيران باعتبارها مصدر الإرهاب الإقليمي.


التعليق:


·    إن من شأن انضمام موشيه يعلون واثنين من اليمين المتطرف أن يؤدي إلى تعزيز قوة وشعبية الليكود ونتنياهو على حساب الأحزاب الأخرى في الانتخابات العامة في فبراير 2009، ولقد كان هذا واضحا في استطلاعات الرأي الأخيرة فقبل انضمام مجموعة الصقور هذه ( يعلون، بيغن ومريدور بالإضافة لآخرين) إلى الليكود كانت الاستطلاعات تشير إلى تقدم كاديما برئاسة لفني بـ 5 مقاعد على الأقل، أما بعد انضمامهم

مقالات ذات صلة