تقارير أمنية

العدو الصهيوني يعد لاقتحام 600 نفق في حال قرر احتلال القطاع

المعارك ستستمر 3 أشهر على الأقل


المجد


 كشف التلفزيون الصهيوني النقاب عن اشكال جديدة من التدريبات التي يخضع لها الجنود الصهاينة لا سيما في سلاح الهندسة والطرق الجديدة التي سيجري من خلالها اقتحام انفاقفي قطاع غزة .وبحسب تقرير جرى تصويره حديثا خلال مرافقة احد الصحافيين لسلاح الهندسة الصهيوني بدا وكأن الجنود انهوا التدريبات الخاصة التي استمرت 16 شهرا على هذه المهمة ، بل أنهم أقاموا احتفالا بمناسبة انتهاء التدريبات الشاقة والمكثفة .


حرب الأنفاق ، او الوسائل الحديثة لاقتحام الأنفاق المفخخة وتفجيرها هو موضوع التقرير التلفزيوني الصهيوني. ويتضمن التقرير تفاصيل هامة عن شكل التدريبات الصهيونية وكيفية التخطيط الصهيوني لاقتحام 600 نفق قد تكون تحت رمال قطاع غزة .وبحسب التقرير فان هناك انواع من الانفاق ( انفاق لتهريب البضائع – انفاق لتهريب الأسلحة – انفاق مفخخة – أنفاق للاختباء – انفاق للخطف وغيرها ) وان الحديث يدور عن عشرات الكيلومترات من الأنفاق الممتدة باشكال واعماق مختلفة تحت الارض .


 


الوحدة التابعة لسلاح الهندسة الصهيونية المكلفة بالمهمة اسمها ( يهلوم ) ومعناها باللغة العربية جوهرة وهي التي ستتولى مهمة التمهيد للسيطرة على هذه الانفاق من خلال عدة طرق منها التفجير .


 


ضابط صهيوني في الوحدة اسمه امير يقول : العدو يحسن قدراته يوميا ونحن قررنا ان نفاجئ العدو من خلال إظهار قدراتنا الجديدة .


 


اما ضابط آخر يدعى متان فيعترف بان الحرب الجديدة ستكون حرب عقول وان على دولته ان تظهر ذكاءها في هذا المجال .


 


هذا و في كلمه أمام مؤتمر النادي التجاري الصناعي في تل أبيب، الذي عقدامس الجمعة، هدد وزير البنى التحتية، بنيامين بن إليعيزر، بعملية عسكرية واسعة في قطاع غزة بذريعة وقف إطلاق النار من القطاع. كما اعتبر أن مثل هذه العملية تخدم إيهود باراك وزير الدفاع في العملية الانتخابية.


 


وقال إنه بالنسبة لصهيون فقد انتهت التهدئة، وأن الجيش سيعمل بكل قوته على وقف إطلاق النار من قطاع غزة.


 


وأضاف أنه “على الشعب الفلسطيني، الذي يدفع ثمنا غاليا بسبب قيادته، أن يدرك أنه لا يوجد نصف تهدئة”.


 


وأضاف أنه لا يزال يتمسك بموقفه بأن انتهاء التهدئة هو أفضل لصهيون. وقال إن الجيش الصهيوني قد استغل فترة التهدئة من أجل الاستعداد مجددا. وقال إن “الجيش لم يكن أكثر جهوزية من قبل، وفي حال اضطر إلى دخول قطاع غزة فإنه سيقوم بذلك بالشكل الأفضل” على حد تعبيره.


 


وتطرق في كلمته إلى تأثير العملية الانتخابية على عملية اتخاذ القرارات من قبل رئيس حزبه ووزير الدفاع باراك، و قال إنه من الناحية السياسية فإن العملية العسكرية الواسعة في قطاع غزة سوف تخدم باراك.

مقالات ذات صلة