تقارير أمنية

اهتمامات الصحف الفلسطينية 29 ديسمبر 2008

 


ما زالت صور المشاهد المريعة لمجزرة غزة المتواصلة تتصدر اهتمامات الصحف الفلسطينية / مجتمعة على تطورات الأحداث في الأراضي الفلسطينية / حيث واصل الطيران الحربي الصهيوني امس غاراته الدموية على قطاع غزة موقعا مزيدا من الضحايا ما رفع عدد الشهداء الى أكثر 300 شهيد وقرابة ألف جريح بينهم 180 اصاباتهم خطيرة / وطالت الغارات التي تواصلت مسجدين ومبنى الجامعة الاسلامية وعددا من السيارات المدنية/ وذلك في الوقت الذي طالب فيه مجلس الأمن الدولي في اعلان غير ملزم بوقف فوري لكل العمليات العسكرية في قطاع غزة ودعا الأطراف الى معالجة الأزمة الانسانية فيه /.


وتناقلت الصحف بعض من ردود الفعل العربية والاسلامية الشعبية الغاضبة حيث خرج مئات الآلاف في عواصم ومدن عربية واسلامية في تظاهرات غاضبة / وفي الضفة الغربية التي شهدت اضرابا استشهد مواطنان من بلدتي نعلين وسلواد بمحافظة رام الله وكانت مدن وبلدات الضفة والقدس المحتلة وداخل الخط الأخضر شهدت مسيرات احتجاجية وعم فيها الاضراب الشامل..


واستعرضت الصحف / تحذيرات اللجنة الدولية للصليب الاحمر امس من ان العدد الكبير للشهداء والجرحى في قطاع غزة يضع ضغوطا هائلة على المستشفيات في القطاع / مبديا شعورة ببالغ القلق بسبب العدد المتصاعد من الاصابات داخل قطاع غزة في اعقاب سلسلة من الغارات الجوية التي شنتها القوات الصهيونية/ مشيرة الي ان تدفق جرحى الحرب وضع ضغوطا كبيرة على مستشفيات غزة التي تعاني اصلا من الاكتظاظ وبحاجة ماسة الى المعدات الطبية.


الي ذلك نقلت الصحف المنظر المأساوي لازدحام شوارع مدن ومخيمات قطاع غزة بعشرات آلاف المواطنين الغاضبين الذين شيعوا في جنازات اكثر من مئتي شهيد سقطوا في اعنف موجة غارات جوية صهيونية منذ عشرات السنين وهم يدعون للثأئر والانتقام/ حيث ساد حداد عام مناطق قطاع غزة التي اتشحت بالسواد.


وتحدثت الصحف عما تناقلته وسائل الاعلام الصهيونية ان الغارات الجوية الصهيونية المكثفة على قطاع غزة فاجأت حركة حماس واخذتها على حين غرة نتيجة سياسة التضليل التي اتبعتها دولة العدو الصهيوني والسرية الشديدة ودقة الاستعدادات التي سبقتها.


فقد اتفقت وسائل الاعلام الصهيوني ومسؤولون على ان حملة /التضليل والسرية والاكاذيب/ جعلت حماس تستبعد قرب عملية مكثفة للعدو الصهيوني. وكان /ضبط النفس/ الذي التزمته دولة العدو الصهيوني الاربعاء بعد اطلاق 70 قذيفة معظمها من قبل حماس اثار نوعا من الدهشة في دولة العدو الصهيوني والخارج اذ شكل اكبر عملية اطلاق نار لحماس بعد انتهاء التهدئة مع العدو الصهيوني.

مقالات ذات صلة