تقارير أمنية

مدير قسم الصحافة العربية بالخارجية الإسرائيلية أوفير غيندلمان:هدف عملية الرصاص المصبوب وقف إطلاق صواريخ حماس

مدير قسم الصحافة العربية بالخارجية الإسرائيلية أوفير غيندلمان:


هدف عملية الرصاص المصبوب وقف إطلاق صواريخ حماس


وكالات – المجد


 إعتبر مدير قسم الصحافة العربية في وزارة الخارجية الإسرائيلية، أوفير غيندلمان، أن الهدف الرئيسي من العمليات الإسرائيلية في القطاع هو وقف إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه البلدات الإسرائيلية. فإسرائيل ستغير الواقع القائم قبالة حماس جذريا حتى تتسنى العودة لوقف لإطلاق النار تلتزم فيه حماس بصورة مطلقة.


 


 وأشار غيندلمان في  رده على الأسئلة التي وجهتها له صحيفة إيلاف الالكترونية  إلى أن حماس باعتبارها منظمة إرهاب سيطرت على قطاع غزة قبل أكثر من سنة قامت ببناء بنية تحتية واسعة للإرهاب تتضمن قواعد، ومعسكرات تدريب، ومقرات قيادة، ومخازن أسلحة وأنفاق من أجل تهريب الأسلحة وغيرها، وبالتالي فسوف يستغرق المزيد من الوقت حتى يتسنى للجيش الإسرائيلي هدم هذه البنى كلها. وإسرائيل لا تعتبر الجمهور في غزة عدوا لها وبالتالي فهي تقوم فقط بمهاجمة أهداف حماس، على حد قوله.


وردا على سؤال ما إذا كان هدف العمليات الإسرائيلية هو القضاء على نظام وسلطة حماس وليس تحين الوضع الأمني قال غيندلمان إن الهدف من وراء الحملة هو تحسين الوضع الأمني، من حيث الجوهر، إزاء حماس، وخلق معادلة جديدة للقوة في مواجهة حركة حماس. وقد فوجئت حركة حماس من قوة الرد الإسرائيلي لأنها اعتقدت أن ضبط النفس من الجانب الإسرائيلي هو ضعف. وقد أخطأت حماس، وآن الأون لأن تدفع الثمن عن قصف إسرائيل بنحو 12،000 صاروخ وقذيفة على مدار السنوات الثماني الماضية.


وردا على سؤال بشأن اعتزام الجيش الإسرائيلي القيام بعملية اجتياح برية للقطاع، قال غيندلمان إن ذلك مرهون بالتطورات الميدانية، وسيبذل الجيش الإسرائيلي كل ما في وسعه “لحماية مواطني إسرائيل من قصف حماس”.


ونفى غيندلمان أن تكون هناك أية علاقة بين الانتخابات الإسرائيلية وبين العملية الإسرائيلية، فأولمرت لا يتنافس في المعركة الانتخابية وسوف يترك قريبا الحياة السياسية. وكل حكومة في إسرائيل، تقوم دائما قبل الانتخابات وبعدها بالرد على تعرض إسرائيل للقصف. وقال غيندلمان لقد “حاولنا تحذير حماس من مواصلة القصف حتى بعد قرار حماس بوقف التهدئة من جانب واحد، ولكن عندما اتضح أن حماس تعتقد بأننا لن نرد على قصف مواطنينا قررنا الرد بالقوة. وتطرق غيندلمان إلى تصريحات ليفني بأنه لن تكون هناك اتفاقية وقف إطلاق نار مشتركة، فقال إن القصد من ذلك هو بأنه على حماس أن تلتزم بداية بوقف إطلاق الصواريخ، وفقط بعد ذلك توقف إسرائيل الحملة.


 

مقالات ذات صلة