تقارير أمنية

خبير عسكري فرنسي:إسرائيل استخدمت اليورانيوم المخصب في قصف غزة والحدود المصرية

وصف الخبير الفرنسي في الشئون العسكرية بروز نيكولاس، الهجوم الصهيوني على قطاع غزة بأنه “محرقة القرن الحديث”، وذلك لعدم تكافؤ الطرفين (إسرائيل وحماس) من النواحي العسكرية والتقنية.


وكشف في تصريح للقناة الرابعة الفرنسية أمس الأول، أن منفذي الغارات على القطاع في مرحلة التدريب العملي لهم بالذخيرة الحية، وأن طلبة كلية الدفاع بمختلف الأسلحة يتولون الإشراف على جنود القوات البرية المرابضة على مشارف غزة، انتظارا للتدخل العسكري المباشر.


وأضاف أن القوات الجوية الصهيونية اعتمدت على طائرات “F16” لما تتمتع به من قدرات خاصة، للتصدي لهجمات “حماس” الدفاعية التي ربما تكون قد قامت بتطوير صواريخها المحلية الصنع، أو حصلت على صواريخ من “حزب الله” أو سوريا أو إيران.


وأشار إلى قدرة الطائرة “F16” على الطيران على ارتفاع منخفض، وأنها تستطيع اكتشاف وتحديد مواقع صواريخ أرض جو، والقيام بالتشويش على الإجراءات الإلكترونية المضادة وتنفيذ المهام التي تعتبر أساسية من أجل تحقيق اختراق الدفاعات الجوية بنجاح.


وذكر، أن دولة العدو الصهيوني تمتلك أسلحة نووية تكتيكية، وهي عبارة عن رؤوس نووية صغيرة للغاية ذات قوة تدمير محدودة تستخدم عادة في مسرح العمليات وتم استخدامها في حرب لبنان الأخيرة على حزب الله.


وأوضح أن هناك عدة أنواع من القنابل التكتيكية الأولى “ميني نيوك” وهي قنابل انشطارية تتراوح أعيرتها بين 0.05 – 0.5 كيلوطن، وقنابل أخرى تعتمد على التكنولوجيا وتربط بين قدر ضئيل من القنابل الانشطارية وبين تركيز طاقة الصهر في اتجاه إشعاع الجزئيات والبتونروينات وإشعاعات جاما على حساب القدرة التدميرية.


وأشار إلى أنه بحسب معلوماته، فإن الرؤوس النووية التكتيكية الصهيونية تصل قوتها إلى 2 كيلوطن، وأن القوات الصهيونية استخدمت قوة تدميرية أقل بكثير وهي عبارة عن يوارنيوم مخصب له تأثير تدميري قوي، ولكن محدود وتنعكس تأثيراه الكيميائية والبيولوجية على البشر.

مقالات ذات صلة