الأمن التقني

المحمول.. أكبر عملاء العدو الصهيوني

المجد


ويأتي المحمول ليكون أكبر العملاء للصهاينة.. فقد بات بالإمكان اليوم مراقبة أي هاتف محمول وهو مغلق، حيث يعتقد المقاومون أن إغلاق الهاتف، ونزع بطاريته كافيان بحل مشكلة المراقبة، وهو ما أثبتت الوقائع والدلائل عكسه، حيث إن التخزين الدائم للكهرباء في المحمول يحافظ على ذاكرة الجهاز وبرمجته، وهذا التخزين ليس تحت تصرف صاحب الهاتف.‏


ومن خلال موجات كهرومغناطيسية أو إرسال رسائل صوتية يمكن تحديد مكان صاحب الهاتف، سواء كان مفتوحا أو مغلقا، حيث يحدث تواصل بين الجهاز ومحطات التقوية والإرسال للشركة مقدمة الخدمة.‏


كان هذا ما أعلنته بعض الصحف الصهيونية في بداية العام الجاري، وقد ثار جدل بعد نشر هذه المعلومات مع الشرطة وجهاز الشاباك (الأمن العام)، حيث طالب الشاباك وزارة العدل بمنع الصحف من نشر هذه المعلومات بحجة أنها تمس جهود مكافحة الإرهاب والإجرام- على حد تعبيره.‏


ويؤكد بعض شهود العيان أنه خلال حادث محاولة اغتيال اثنين من قادة كتائب القسام في غزة بتاريخ 26-8-2003، حينما سمع المستهدفون صوت الطائرات ألقوا هواتفهم المحمولة بعيدا عن السيارة التي كانوا يستقلونها، ففوجئ المارة أن عدة صواريخ انقضت على تلك الهواتف في عرض الشارع.‏


لذا يوصي المجد .. نحو وعي امني بضرورة اخذ كافة التدابير في التعامل مع هذا العميل الكبير!!

مقالات ذات صلة