تقارير أمنية

حماس استوعبت الضربة الأولى و1000 صاروخ قد تصل إلى تل أبيب

المجد


ذكرت بعض المصادر أن القلق بدأ يساور القيادة العسكرية الصهيونية  بعد نجاح حماس بإطلاق صواريخ ثقيلة على بلدات بعيدة لم تتعرض من قبل للقصف، مما عزز الشكوك الصهيونية ة بوجود صواريخ بعيدة لدى حماس قد تصل إلى تل أبيب، ويقال إن عددها يتجاوز الألف صاروخ، وهي صواريخ قيل إن حماس تمكنت من تهريبها عبر الأنفاق مفككة وقامت بتركيبها في غزة.


 


وباستثناء الضربة الأولى التي راح ضحيتها مدير الشرطة وعشرات من عناصر الشرطة كانوا يحتفلون بالتخرج، وهي الضربة التي قيل إنها تمت بتمويه ولعبة خداع صهيونية  عربية، إلا ان ذراع حماس العسكري وجميع قادة الصف الأول السياسي والعسكري لم يتأثروا مما يعني أن نزول القيادة تحت الأرض كان مخططا ومدروسا وفعّالا.


للإشارة، فإن التدمير أصاب المواقع المدنية فقط ومعظم الجرحى بعد الضربة الأولى كانوا من المدنيين، في حين لم تتمكن دولة العدو الصهيوني فعليا من توجيه ضربة عسكرية قاصمة لقوات حماس العسكرية، كما توقعت ولم يعد أمام العدو الصهيوني الا تنفيذ غزو بري شامل للقطاع، مما يعني الدخول في حرب شوارع دامية وهو ما تخشاه دولة العدو الصهيوني لسببين:


 الأول/ أن جيشها غير مهيأ لخسائر بهذا الحجم، خاصة على مشارف الانتخابات العامة.


 ثانيا /أن العدو الصهيوني ليس لديه أي معلومات عن إمكانات حماس الأرضية.


وقد ذكر متتبعون أن حماس حصلت على قذائف مضادة للدبابات كالتي كانت بحوزة حزب الله، وهي قذائف فعالة وشديدة التأثير، والاهم من هذا أن دولة العدو  تخشى ان تتعرض تل أبيب للقصف بالصواريخ في حالة الزحف على القطاع، وقد ذكرت مصادر صهيونية  أن لدى حماس ستة آلاف صاروخ منها ألف صاروخ بعيد المدى وشديد التفجير يمكن أن يضرب قلب تل أبيب.


وحسب نفس المصادر دائما، فإن الفشل الصهيوني الاستخباراتي في غزة تعزز بطرد فتح وعناصرها من القطاع، حيث كانت أجهزة دحلان تنقل أسرار الحركة أولا بأول لإسرائيل، مما مكن اسرائيل من قتل عدد مهم من قادة الحركة، وقد توقفت عمليات القتل لأن حماس سيطرت على القطاع وقضت على الخلايا الاستخباراتية لدحلان مما أصاب جهاز الاستخبارات الصهيوني بالعمى ولجأ فقط الى الاستطلاع الجوي .


هذا الواقع هو الذي دفع أبا مازن الى المطالبة بدخول قوات دولية الى القطاع وهو ما كانت تطالب به دولة العدو الصهيوني بخاصة وأن خروج حماس منتصرة من المواجهة يعني ببساطة زوال حكم أبو مازن وبقاء حماس كعنوان وحيد للشعب الفلسطيني يمكن مخاطبته، وتتمتع حماس بشرعية دولة لكونها فازت بأغلبية ساحقة في انتخابات ديمقراطية بإشراف دولي، وتكاد تكون حماس النظام العربي الوحيد الذي وصل إلى الحكم عن طريق الانتخابات الديمقراطية.

مقالات ذات صلة