عين على العدو

غارات واشتباكات بغزة والقسام تتوعد بالانتقام لاستشهاد صيام

المجد


واصلت القوات الإسرائيلية محاولات توغلها في حي تل الهوى جنوب مدينة غزة فيما قصفت طائراتها الحربية موقعا أمنيا تابعا للحكومة المقالة في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة ما أدى إلى تدميره.


 


وفي اليوم الـ21 للعدوان الإسرائيلي على غزة، سقطت بعض القذائف المدفعية في محيط حي تل الهوى، كما أطلقت القوات الإسرائيلية قذائف في منطقة شرق غزة وشرق بلدة جباليا شمال القطاع.


 


وما تزال دائرة بين قوات المقاومة وقوات الاحتلال في منطقة تل الهوى. وحول جنود الاحتلال بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية واحتجزوا أهلها داخلها.


 


وقصفت قوات الاحتلال مشفى الأقصى في تل الهوى الذي يضم نحو 300 مريض ما أدى إلى احتراق أجزاء منه، حيث أطفئ الحريق دون وقوع خسائر بشرية.


 


في غضون ذلك وقعت اشتباكات بين المسلحين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.


 


من ناحية ثانية توعدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسرائيل برد قاس بعد استشهاد القيادي في الحركة سعيد صيام في قصف استهدف منزل شقيقه في حي اليرموك وسط مدينة غزة.


 


وبعد عشرين يوما من العدوان، بلغت حصيلة الضحايا الفلسطينيين في قطاع غزة 1105 بينهم أكثر من 335 طفلا ونحو 80 امرأة، إضافة إلى 5130 جريحا نصفهم من الأطفال والنساء وبينهم 450 بحالة الخطر.


 وكان يوم الخمبس حافلا بالتصعيد الإسرائيلي، حيث استشهد نحو 70 فلسطينيا وجرح العشرات.


 وطالت الاعتداءات الإسرائيلية يوم  المستشفيات ومقرا تابعا للأونروا ومباني تضم مكاتب لوسائل إعلام عالمية.


 


وقصفت إسرائيل برج الشروق الذي يضم العديد من مكاتب وسائل الإعلام ويبعد عن مقر مكتب قناة الجزيرة نحو 300 متر، وذلك بعد قليل من قصف برج فلسطين القريب، فضلا عن مناطق بمحيط حي التفاح وحي الزيتون.


وأدى قصف برج الشروق إلى إصابة شخصين يعملان في مكتب قناة أبو ظبي، مشيرا إلى أنه على الفور أخليت البناية من سكانها والعاملين بها.


 و ترافقت غزارة نيرانية مع تقديم الطائرات المروحية دعما للقوات البرية التي تسعى لتنفيذ عملية كبيرة في غزة، حيث تصدت المقاومة لمحاولات توغل بري في منطقة تل الهوى والشجاعية جنوب غربي غزة ومناطق سكنية على أطراف القطاع.


كما استهدفت مقاتلات حربية إسرائيلية بغاراتها مسجد الأبرار في مدينة رفح، ومنزلا في حي السلام قرب المنطقة الحدودية جنوب شرق رفح.


 وسبقت هذه التطورات سلسلة من الغارات الجوية على عدة مناطق ألقى فيها الجيش الإسرائيلي قنابل فوسفورية.


 من جانبه أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح أن الاحتلال الإسرائيلي واجه مقاومة بطولية منعته من التقدم إلا لأمتار قليلة نحو عمق غزة، ما جعله يركز على محاولة خلق صورة إعلامية توحي بتفوقه، وهو ما يفسر استهدافه لمكاتب وسائل الإعلام.


 


وبعدما سبق لإسرائيل استهداف مدارس تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عادت قذائفها لتستهدف هذه المرة المقر الرئيسي للوكالة في غزة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة من الموظفين وفقا لما أكده عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي للوكالة.


 وأوضح أبو حسنة أن الوكالة أوقفت عملياتها تماما بسبب هذه الاعتداءات، مشيرا إلى أن المقر المستهدف هو مقر الوكالة في الشرق الأوسط وليس فقط في غزة.


 وبينما نددت كل من ألمانيا وفرنسا بقصف مقر أونروا ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أنه جاء ردا على نيران أطلقها مسلحون فلسطينيون في المجمع على القوات الإسرائيلية.


 وأثناء زيارة يقوم بها اليوم لإسرائيل احتج الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على القصف الإسرائيلي لمقر الأونروا، كما قال إن عدد القتلى في غزة وصل إلى “نقطة لا تحتمل”.


 


وكان الطيران الإسرائيلي استهدف سيارة تابعة للأونروا الليلة الماضية ما أدى إلى إصابة سائقها الذي كان في طريقه إلى منزله في حي تل الهوى جنوب مدينة غزة.


 كما استهدف القصف الإسرائيلي أيضا مقرا للهلال الأحمر الفلسطيني وسط مدينة غزة، وكذلك المستشفى التابع للهلال الأحمر في تل الهوى، ما أدى إلى محاصرة نحو 500 شخص بينهم جرحى وطواقم طبية.


في المقابل ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن 15 إسرائيليا أصيبوا ثلاثة منهم جراحهم خطيرة جراء سقوط صاروخي غراد على كل من مدينتي بئر السبع وعسقلان.


 واعترفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بجرح 11 من جنودها في اشتباكات الليلة الماضية، كما تحدثت عن سقوط 20 صاروخا منذ صباح اليوم على أشكول وأوفاكيم بالنقب، لكنها قالت إنها لم تؤد إلى إصابات.


 لكن فصائل المقاومة قالت إنها أطلقت أكثر من 25 صاروخا إضافة إلى العشرات من قذائف الهاون على مواقع القوات الإسرائيلية في القطاع، كما فجرت عبوات ناسفة وقنصت العديد من الجنود, وأدى كل ذلك إلى قتل جنود إسرائيليين.


 وقالت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس إنها أطلقت الخميس 19 صاروخا بين قسام وغراد و9 قذائف هاون مستهدفة مدينتي بئر السبع وأسدود ومستوطنات نتيفوت وأوفكيم ومواقع ناجل عوز ورعيم وإسناد صوفا العسكرية إضافة إلى قصف تجمعات وآليات للقوات الإسرائيلية المتوغلة.


 وأكدت الكتائب أنها تمكنت من إعطاب وتدمير 14 آلية إسرائيلية بين جرافات وناقلات جند ودبابات، كما أوقعت إصابات محققة في كمين نصبته لقوة إسرائيلية خاصة شرق بلدة جباليا.


 كما بثّت كتائب القسام تسجيلا مصورا جديدا يظهر ضرب تجمع لقوات الاحتلال الإسرائيلي شمال غربي غزة.


ويظهر التسجيل جانبا من اشتباكات بين قوات إسرائيلية خاصة ومقاومين استخدموا قذائف الآر بي جي والأسلحة الرشاشة.


 


كما أعلنت فصائل فلسطينية أخرى عن تنفيذ عدد من عمليات القصف بالصواريخ لمستوطنات وقواعد إسرائيلية فضلا عن تدمير وإعطاب عدد من آليات الاحتلال المتوغلة في غزة.


 


المصدر: الجزيرة

مقالات ذات صلة