تقارير أمنية

رئيس الموساد اقترح تدمير القطاع بالكامل واستغلال “الفرصة الذهبية” لكن القيادة الصهيونية رفضت

 


 المجد


كشف المحلل السياسي المعروف “بن كاسبيت” المقرب من المؤسسة الحاكمة في اسرائيل النقاب عن أن السبب الرئيسي الذي دفع إسرائيل إلى وقف الحرب على غزة هو التعب. 


 


ونقل كاسبيت عن وزير إسرائيلي كبير طلب عدم ذكر اسمه قوله إن إدارة الحرب مهمة غير سهلة بالمرة وهي تحمل في طياتها الكثير من الأعصاب خصوصاً وأننا في اسرائيل تعودنا على تشكيل لجان تحقيق بعد كل حرب نخوضها مضيفا أنّ أيّ خطأ في الحرب قد يؤدي إلى إنهاء الحياة السياسية لهذا الوزير أو ذاك.


 


واضاف اليوم سيدخل الرئيس الأمريكي الجديد باراك اوباما إلى البيت الأبيض، والعالم سيقوم ضدنا متساءلا :”من يملك القوة لمواجهة هذه الحملة ؟”. 


 


وأكد أن لإسرائيل أهدافا عليها أن تحققها، ولكنّ هذه الأهداف باستطاعتها الانتظار. وكشف النقاب أيضا عن أن رؤساء الأجهزة الأمنية في إسرائيل لا يثقون بالضمانات المصرية لمنع تهريب الأسلحة من سيناء إلى قطاع غزة.


 


كما كشف النقاب عن أن العديد من الوزراء طالبوا في جلسة المجلس الوزاري الأمني والسياسي المصغر الأخيرة، مواصلة تطويق قطاع غزة، حتى تقوم حركة حماس بإطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة منذ الخامس والعشرين من شهر يونيو لعام 2006 “جلعاد شاليط” إلا أنّ هذا الاقتراح فشل.


 


وقال ان رئيس الموساد كان قد اقترح على الوزراء استمرار القصف على غزة حتى تدميرها أكثر، لأنّ هذه فرصة ذهبية لن تعود، وستسنح الفرصة مرة أخرى لإسرائيل فقط بعد عدة سنوات، وبالتالي علينا إكمال المهمة..إلا أن المستوى السياسي رفض الاقتراح.


 


أما الوزير “شاؤول موفاز” فما زال مصراً على اقتراحه بعدم السماح لحركة حماس بإعادة إعمار قطاع غزة، ولكن بموجب المحلل الإسرائيلي كاسبيت، فقد ردّ عليه في الجلسة القائم الأول بأعمال رئيس الوزراء حاييم رامون بالقول إنّ حماس وفقط حماس، هي التي ستعيد اعمار قطاع غزة.


 


وأضاف كاسبيت ان رامون على حق، لانّه مهما أراد السعوديون والمصريون والأوروبيون أن يتدخلوا في الاعمار من جديد فانّ المفاتيح كانت وما زالت وستبقى في أيدي حركة حماس.

مقالات ذات صلة