تقارير أمنية

نتنياهو الرابح الاكبر من الحرب

المجد


   ترى صحيفة ‘كريستيان ساينس مونيتور’ ان الرابح الاكبر من الحرب هو حزب الليكود، فمع قرب الانتخابات التي لم يتبق عليها سوى اسبوعين ولكن الاستطلاعات تظهر تقدما لحزب الليكود الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو. وتقرأ الصحيفة قائلة ان حزب كاديما الذي تتزعمه تسيبي ليفني التي تشغل وزارة الخارجية قد تكون الخاسر الاكبر من الحرب. ويبدو ان تراجع الرأي العام الذي وقف خلف الحرب ودعم الثلاثي ليفني ورئيس الوزراء ايهود اولمرت وايهود باراك، وزير الدفاع، تغير بعد ان ظهر للعدو الصهيوني ان الحرب لم تغير من معادلة السلطة شيئا في غزة اذ انها تركت حماس في السلطة ولم تسفر العملية عن اطلاق سراح جلعاد شاليط ، الجندي الاسير لدى حماس. وتنقل عن مسؤول استطلاعات قوله ان الحرب ادت الى اعادة الثقة بقدرة الجيش والقيادة السياسية لكنها لم تفعل الكثير لاضعاف حماس. ونقلت الصحيفة كيف تبجحت ليفني يوم الثلاثاء عندما تحدثت امام طلاب جامعيين قائلة ان القادة الاوروبيين كلهم جاءوا من اجل دعم العدو الصهيوني على الرغم من الغضب العالمي على تساقط الضحايا الفلسطينيين. كما زادت من تبجحها عندما اخبرت اذاعة العدو الصهيوني ان حماس تعلمت الدرس وتعرف الان انها ان ضربت صواريخ فستضرب.


وفتحت الحرب بوابة لنتيناهو حيث عاد لانتقاد الحكومة التي قال انها تركت حماس في وضع يهدد العدو الصهيوني في المستقبل. وتقول ان باراك هو الرابح الاكبر من الحرب لكن حزبه، العمل، لا زال بعيدا في الاستطلاعات عن منصب رئيس الوزراء. وفي الوقت الذي كانت فيه حظوظ ليفني قوية مع بداية الحرب الا ان الانتقاد الذي وجه اليها بشأن قرار مجلس الامن الداعي لوقف اطلاق النار وعدم بذلها الجهد المطلوب لمنعه ادى الى تأثرها في استطلاعات الرأي.


رؤية ساخرة لتحليل فريدمان


وتساءل مارك ستيل في ‘الاندبندنت’ ساخرا انه اذا كانت صواريخ القسام التي تطلقها حماس خطيرة بهذا الشكل فلماذا لا تبدلها بطائرات اف- 16. وقال ان الجزء المثير للقلق من اتفاق وقف اطلاق النار هو ان كان سيدوم، اضافة لقدرة المجتمع الدولي لوقف تدفق السلاح للجماعات ‘الارهابية’. وكتب عن عدم احترام العدو الصهيوني للانسان، مشيرا الى انها نفسها تتلقى اسلحة وطائرات من مكان اخر. واشار الى ما كتبه توماس فريدمان في ‘نيويورك تايمز’ الذي قال ان الهدف من العملية  الصهيونية هو ‘تحقيق قتل كبير والم على الغزيين’.


واضاف ساخرا انه لو تم استبدال كلمة الغزيين بأخرى ‘الغربيين’، فان توماس فريدمان كان سيكتب بيانا مثل بيانات القاعدة.


واضاف قائلا ان هذه مشكلة العدو الصهيوني انها تقوم بكتابة سياساتها من خلال تحميل مواد من مواقع انترنت جهادية. وحلل الكاتب بسخرية سياسة التسلح الصهيونية التي تبدو اكثر قوة من حماس قائلا انه لو قامت بتزويد حماس ببعض الدبابات والصواريخ والطائرات لوافقت حماس على اغلاق الانفاق التي تراها دولة العدو الصهيوني خطرا عليها مثل الصواريخ المحلية.


وواصل ساخرا انه مهما قيل عن سياسة التسليح العسكرية للعدو الصهيوني فانها تتم بشكل واضح بدون انفاق باستثناء سياسة التسليح النووية التي تمت بخرق واضح لعدد من القوانين الدولية. ويكتب ان اعتقاده بعدم امكانية تواصل وقف اطلاق النار هو ادعاء العدو الصهيوني لاحقا او امكانية ذلك ان صور الساتلايت قد تظهر ان غزة تملك اكواما من الركام والدمار والذي قد تزعم انه خطير لو تم رميه على الحدود.

مقالات ذات صلة