تقارير أمنية

خبراء روس: اسرائيل أخفقت على أبواب غزة

المجد


أعرب خبراء روس عن اعتقادهم بأن الحرب الصهيونية على قطاع غزة لم تحقق أهدافها المعلنة، ومن بينها وقف إطلاق الصواريخ وتدمير البنية الأساسية لحركة حماس، وقالوا: إن عملية الرصاص المسكوب قتلت أكثر من 1300 فلسطيني ودمرت البنى التحتية في قطاع غزة إلا أنها لم تدمر حماس وفصائها المقاتلة.


 


وأكد الخبير العسكري الروسي ليونيد إيفاشوف رئيس أكاديمية الدراسات الجيوسياسية أن الحرب لم تهدف إلى دحر حماس بقدر ما هدفت إلى إبقاء التوتر في المنطقة. ‏


 


وأشار رئيس الجمعية الروسية للصداقة والتعاون الاقتصادي مع فلسطين فياتشيسلاف ماتوزوف إلى أن دولة العدو الصهيوني تعمل على توسيع فجوة الانقسام بين حماس وفتح التي تسعى إلى إحقاق حقوق الشعب الفلسطيني من خلال المفاوضات السياسية، وقال: إن الحرب على غزة ضربت عملية السلام، إذ لا يمكن للقيادة الفلسطينية أن تستأنفها بعد أن أوقعت دولة العدو الصهيوني كارثة إنسانية كبرى بالفلسطينيين. ‏


 


وشددت نائبة رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والسياسية التابع لمعهد الاستشراق الروسي الخبيرة إيرينا زفيا غليسكايا أن دولة العدو الصهيوني لم تتمكن من إضعاف حماس سياسياً ولا عسكرياً وقالت إن الحرب لم تحدث أي تغيير نوعي وإنما ثبتت الغموض الذي يحيط بالوضع. ‏


 


وقالت صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية: إن أحداً لم يعد يشك في أن أغلبية الضحايا في غزة من المدنيين، فقد ظل العالم يتفرج طول ثلاثة أسابيع مباركة من أعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة على المأساة التي أعادت المنطقة إلى أسوأ عهود المجابهة لكن دولة العدو الصهيوني ستضطر إلى تبرير نفسها في أعين المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان. ‏

مقالات ذات صلة