تقارير أمنية

باراك يجري مشاورات أمنية ومؤشرات بتوجيه ضربة جديدة لغزة

الهدف تحسين وضع العدو التفاوضي


باراك يجري مشاورات أمنية ومؤشرات بتوجيه ضربة جديدة لغزة


المجد


ذكرت مصادر اسرائيلية بان وزير الحرب الإسرائيلي ايهود براك اجرى ليلة  أمس مشاورات أمنيه مع قادة الجيش لبحث سبل الرد العسكري علي إطلاق الصاروخ الذي سقط في منطقة اشكول مساء الأربعاء .


 


 أما وزيرة الخارجية تسيبي ليفني  فقالت  علي الرغم من” أن الصاروخ سقط في منطقه مفتوحة فان إسرائيل سترد علي إطلاق هذا الصاروخ .. فكل إطلاق للنار والصواريخ من هذا القبيل سيواجه رد عسكري من قبل “إسرائيل”.


 


وكانت مصادر عسكرية اسرائيلية قد ذكرت في وقت سابق بان صاروخ فلسطيني محلي أطلق مساء  الأربعاء من قطاع غزه وسقط في مجمع كيبوتسات اشكول شرقي قطاع غزه .


 


ووفقا للقناة العاشرة الإسرائيلية التي نقلت الخبر فإن فالصاروخ سقط في منطقه خاليه دون أن يوقع أضرار أو إصابات .


 


وحسب المصادر فيعتبر هذا الصاروخ هو الأول الذي يطلق منذ أن أعلنت كل من إسرائيل والفصائل الفلسطينية عن وقف إطلاق النار بعد 23 يوما من العدوان الصهيوني الذي شنته إسرائيلي وخلف الآلاف من الشهداء والجرحى ودمارا كبيرا في المدن الفلسطينية .


 


وكانت الفصائل الفلسطينية تبنت اليوم قصف الدبابات الصهيونية المتوغلة شرق خيم المغازي بععد من قذائف الهاون


 


و أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن إحدى مجموعاتها تمكنت من إطلاق ثلاث قذائف هاون عيار (90 ملم) على قوة اسرائيلية متوغلة شرق مخيم المغازي وسط القطاع، مؤكدة “أن العملية تأتي ردا على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بحق ابناء الشعب الفلسطيني”.


 


كما أعلنت سرايا القدس الذراع العسكري للجهاد الإسلامي أنها أطلقت عدة قذائف هاون باتجاه تجمعا للاليات الاسرائيلية شرق رفح .


 


 ومن جهتها أعلنت الوية الناصر في بيان وصل ” لها” مسؤوليتها عن إطلاق أربع قذائف هاون باتجاه آليات الاحتلال المتوغلة شرق المغازي، مؤكدة أنها ستواصل التصدي للقوات الإسرائيلية التي تتوغل في أراضي القطاع.


 


من جهتها ذكرت المراسلة السياسية لإذاعة الجيش الإسرائيلي “ايليل شاخر” بان المجلس الأمني الثلاثي والذي اجتمع أمس الثلاثاء بحضور (اولمرت وبراك وليفني) قرر توجيه ضربه عسكريه كبيره لحركة حماس في قطاع غزه ترتكز علي (غارات جوية وبريه).


 


وحسب المراسلة فان إسرائيل قررت توجيه الضربة في أعقاب عملية كيسوفيم والتي قتل فيها يوم الثلاثاء جندي إسرائيلي وأصيب ثلاثة آخرين .


 


ووفقا للإذاعة الإسرائيلية وموقع تيك ديبكا الإستخباري الإسرائيلي فان الجيش أجل القيام بالعملية العسكرية لعدم إحراج المبعوث الامريكي للمنطقة جورج ميتشل وان إسرائيل قررت القيام بالعملية العسكريه ضد حماس فقط بعد مغادرة ميتشل المنطقة.


 


وفي نفس السياق ذكرت مصادر عسكريه بان وزير الجيش ايهود براك قرر إلغاء زيارته إلى واشنطن حيث كان سيلتقي وزير الحرب الامريكي روبرت غيتس بسبب توقع في وزارة الحرب الإسرائيلية بأن حماس ستنفذ عملية أو اثنتين ضد إسرائيل في الأيام المقبلة لذلك قرر براك إلغاء الزيارة.


 


 من جانب آخر ذكرت المصادر بان السبب الآخر لإلغاء براك زيارته لواشنطن هو رفض الفصائل الفلسطينية في دمشق الموافقة علي توقيع اتفاق لوقف النار قبل أن يتم فتح المعابر ورفع الحصار كليا وأضافت المصادر تقول بأن المسئولين الإسرائيليين والمصرين ابلغوا المبعوث الامريكي خلال زيارته في القاهرة والقدس بان الوضع يتجه حاليا نحو الخيار العسكري والصدام مره أخرى مع حماس ولا يبدو في الأفق القريب مجالا للخيار السياسي مع حماس


 


وحسب مصادر سياسيه في إسرائيل فان حقيقة رفض حماس للمبادرة المصرية لوقف النار جعل مصر مره أخرى في وضع تكون فيه مصر معنية بأن توجه إسرائيل ضربه عسكريه أخرى لحماس , ضربه تجعل حماس تضطر للعودة لطاولة المفاوضات بدلا من أن يتم مطالبتها بقبول شروط وقف النار


 


ومصادر عسكريه إسرائيليه تقول : إذا استمرت حماس برفض قبول شروط وقف النار وتستمر بالإعداد لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل فان الجيش سيوجه في الأيام المقبلة ضربات عسكريه لحماس

مقالات ذات صلة