تقارير أمنية

مصر: فتح المعابر جزء من التهدئة وليس من صفقة “شاليط”

 


المجد


أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي أن المسئولين الصهاينة هم الذين ربطوا فتح المعابر بشكل كامل بإطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط ، مشيرا إلى أن الموقف الصهيوني هذا نقل إلى الجانب المصري بشكل رسمي.


 


وقال زكي: إن الموقف الإسرائيلي بهذا الشأن غير مقبول، إذ أن مصر تعتبر أن رفع الحصار وفتح المعابر يجب أن يكون جزءا من التهدئة وليس جزءا من صفقة الجندي “شاليط”.


 


وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أن مصر تتماشى مع المطالب وتتراجع خطوة إلى الوراء حتى يمكن أن تحقق التفاهم ولكن إذا وجدت أن المسالة لا تذهب إلى أي مكان فالموقف المصري سينقل إلى الجانب الإسرائيلي.


 


واستدرك زكي قائلا: إن السعي المصري هو للحصول على أكبر قدر من فتح للمعابر ولكن في نهاية المطاف إسرائيل هي التي تمسك في مفاتيح المعابر.


 


ويأتي الموقف المصري متسقا مع موقف حركة حماس ، التي ترفض إطلاق سراح شاليط مقابل فتح المعابر ، وتطالب بإطلاق أسرى فلسطينيين مقابل شاليط، معتبرة أن كسر الحصار وفتح المعابر جزءا من اتفاق التهدئة الجديد.


 


وكان خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس أعلن في خطابه بالدوحة أمس الأربعاء رفض الحركة للشروط الصهيونية بخصوص التهدئة، مؤكداً أن الحركة “لن تقبل معادلة فتح المعابر مقابل شاليط؛ فشاليط مقابله الإفراج عن أسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال، وإن معادلة التهدئة تتم بكسر الحصار وفتح المعابر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى